فن

رؤوس أقلام

✍🏻: ليلى موسى حكمي

هنا خيال وهناك حقيقة
لاتخفى ، وساعات الخيال قصيرة
نستعيد بها هجراً ، ونكتب على سطح الألواح دقائقاً
بلا قلم بلا ألوان ،وأضواء تسلط من نهاية كل فيض
والظلام من خلفك ،تصحو الأرواح وتدركها غفوة
تحتاج الدقائق فيها أن تنام ، وتعبأ بنا حدة الأنامل
تمحو وتكتب في خيال سطح ولا الألواح بها أرواح

و يملء صحيفته ،والليل منصت ،ولم يكمل ،
من الحقيقة أنصاف ورؤوس اقلام

كضيفُ شريف وتراحيب وجهٍ مسه طعون
كان !!! أين ؟؟
ياساري بوحشة لليل وظلمته ،وتاركاً كل الأماني متيقظة
هل !!بقيت معي تسايرني حتى اجمع فيك نهاري تهدأه
وتكون اليوم حديث الشمس ،
إذا كل خيال باقِ .هنا موعده أنصاف الحقيقة هي بين
دفاتري وملهم ذاكرتي .
هنا الأرواح وسطح الألواح ،، وسماحة الحديث بين
قوسين .
هروب الحقيقة ،تختبئ بدفاتر في واقع الخيال .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى