المقالاتالمقالات

ذكرى اليوم الوطني (٩١) ليس كأي يوم يمر وينسى

أنه يوم توحيد هذه الدولة من قبل رجل بذل نفسه وجهده وماله من أجل هذا الوطن ووحده من شماله لجنوبه ومن غربه لشرقه بعد أن كانوا شعوبا وقبائل متنافرة يعتريها الخوف والذعر والقتل والنهب وبسط الأمن والأمان ووحد الكلمة وجاهد في الله حق جهاده من أجل إعلاظ كلمة لا إله إلا الله وحده لا شريك له ٠
فحق لهذا الشعب أن يفرح ويفاخر بهذا اليوم الوطني الغالي على قلب كل سعودي منذ تأسيس هذا الصرح العظيم من موحد هذا الكيان الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله وغفر له ومن بعده أبنائه البررة الذين تعاقبوا على قيادة هذا الوطن وهم الملك سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله رحمهم الله وغفر لهم وهانحن في عهد الحزم والعزم الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده محمد بن سلمان صاحب الرؤية (٢٠٣٠) الذي أبهر العالم إن تحدث انصتت له أذان قادة دول العالم لمكانته ومصداقيته فيما يقول٠
وذلل كل الصعوبات التي تعترض مسيرة التطور حيث واجه الفساد بكل حزم ويسعى جاهدا لأن تكون المملكة رائدة الصناعات في شتى المجالات ومايتطلبه المجتمع ولتوفير الوظائف للرجال والنساء كل هذا التطوير يحدث وهي في حرب مع الحوثيين المدعومين من قبل إيران لأكثر من خمس سنوات وكذا وباء كورونا الذي واجهته بكل ما أوتيت من قوة وبذلت الغالي والرخيص في سبيل صحة المواطن والمقيم والغير مقيم لتوفير اللقاحات وحسب المقاييس العالمية ومع ذلك لم تتاثر أو تتوقف المشاريع التطويرية في جميع أنحاء مناطق المملكة ويعود الفضل لله أولا ثم لقادة هذا الوطن ووحدة الصف واجتماع الكلمة وترابط وتكاتف ولحمة الشعب السعودي مع قيادته ٠
ولمكانة المملكة وثقلها السياسي والاقتصادي اخذت مقعدها في مجموعة الثمان الدول الأقوى اقتصادا في العالم٠
المملكة يفد إليها سنويا لا يقل عن ثلاثة ملايين حاج وتصخر الدولة جهودها لخدمة وراحة الحجاج ليقضوا نسكهم
في أمن وأمان متنقلين بين مكة ومنى وعرفات ومزدلفة في جو يسوده المحبة والراحة والأمن وتوفير كل متطلباتهم الصحية والعلاجية والغذائية والسكنية
حتى يغادروا هذا البلد الآمن وهم بسلام٠
حفظ الله المملكة العربية السعودية وقادتها ونصرهم على اعدائهم

 

بقلم ريحان عبدالله العميش ابو غالب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى