المقالاتالمقالات

(خريجات الجامعات إلى أين؟)

بقلم : مرشده فلمبان

تزامناََ مع متطلبات الحياة.. وقضاياها الشائكة.. بغلاء المعيشة الفاحش.. تبقى فئة كادحة تتطلع إلى ما يعينها على ضنك العيش… تتطلع أكثر خريجات الجامعات إلى وظائف كل حسب تخصصاتها.. وبعضهن مضى على تخرجهن خمسة عشر عاماََ لم يتم تعيينهن.. يتصفحن الصحف اليومية.. يبحثن في الإعلانات المنشورة عن وجود وظائف شاغرة لعل بارقة أمل تلوح في الأفق في المنشآت الحكومية أو المؤسسات الأهلية تنشرح لها صدورهن.. وحين تقع أعينهن على وظيفة مناسبة تصادفهن شرط تعجيزي الا هي الخبرة.. أولم يتم قبولهن لأي مبررات غير الخبرة.. فيعصف بقلوبهن ألم الخيبة…
والمؤلم جداََ أن نرى خريجات يحملن مؤهلات علمية في مختلف التخصصات يعملن في مجال المبيعات وفي بازارات ومولات أو مندوبات مبيعات رغم استيفاء كل المتطلبات الوظيفية…. حقيقة مؤلمة جداََ حين تعجز خريجاتنا الحصول على وظيفة تلائم تخصصاتهن تؤهلهن لدخول معترك الحياة…
ما سيكون دور الخريجة في هذا الوطن المعطاء؟ وهي في دوامة البحث الوظيفي وقد أضحت الوظيفة لدي أغلبهن من الضروريات ؛ تجنباََ للمذلة.. وكثير من المؤسسات او الشركات يشترطون الخبرة.. فمن أين تكون الخبرة وهن خريجات لم يمارسن أي مهنة؟
هنا أتساءل وأنا في حيرة من واقع بناتنا خريجات الجامعات الجغرافي على خارطة المملكة مترامية الأطراف.. ألم يؤهلهن ان يكن موضع إهتمام الدولة في المجال الحكومي؛ أو الأهلي؟
إنني وبكل الحب الذي يملأ قلبي.. وبكل الرجاء الذي يكتسح كياني أناشد ملك التعاطف سلمان الحزم والعزم وولي عهده الأمين محمد بن سلمان أن يتعاطفا مع هذه الفئة الباحثة عن وميض أمل للتوظيف ويزرعا البسمة على الشفاه البائسة.. وليرسما الفرحة على الوجوه الكادحة.. لنزع المتاعب من على أكتافهن المثقلة بعبء الحياة.. ونحن دوما نتطلع إلى الأيادي البيضاء المعطاءة التي جبلت على أعمال الخير في كل بقاع العالم..
أدام الله الأمن والأمان والاستقرار على وطن الخير…. تحياتي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى