فن

اللوحة الخالدة

اللوحة الخالدة  حلم يراود كل فنان وفنانة مبدع ومبدعة.

 الخلود بترك أثر وإعجاب ترك بصمات مبدعة ترك ملامح آخاذة ترك ألوان مبهرة حزينة أو سعيدة أو شجن أو رومانسية  ومشاعر جياشة.

ترك لوحة تضاهي الموناليزا بجمالها وهيبتها وطغيانها وشهرتها وإبداعها وسرها وغموضها 

فيغوص الفنان في بحر من الأفكار والإلهام  لعله يحصل على بصيص أمل أو بريق ذلك الحلم المبهر 

أو لوحة العشاء الأخير بجمالها وصخبها وتنوع ألوانها وترفها أو لوحة ليلة النجوم لفان خوخ و التي رسمها وهو بالمشفى وهي أشهر لوحاته أو لوحة الصرخة  للفنان ادفارد مونك رسمها بالزيت والباستل  والكثير من الإبداعات المبهرة التي نالت شهرة وصيت قوي والأمل قائم والتحدي من المبدعين والمبدعات على أشده والآلاف من اللوحات الجميلة المبدعة تنتج من مبدعين ومبدعات وتسير في الحياة تشق طريقها مع الأقدار الإلهية لتظهر وتبرز وهناك من تسهل له الأقدار والامكانيات والاشخاص للظهور والتميز وهناك من تخبو تلك الأعمال وتصبح أسيرة الجدران وتنسى مع الزمن  

ولا زال حلم اللوحة الخالدة سر من الأسرار 

وعجب من العجائب أن ترى لوحات نالت شهرة واسعة على مرالتاريخ وتفوقت على بقية اللوحات وقد تكون هناك من هي أجمل منها وأدق منها ولكن ذلك السر الإلهي للخلود وتعلق القلوب بلوحات دون غيرها .

 يارب أوعد كل مبدع  تحقيق ما يصبو إليه من خلود لوحاته وأثرها الجميل على مر الزمن.

✍🏻: فوزية القثمي 

تشكيلية وكاتبة

 

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى