المقالاتالمقالات

الشهرة من باب الإلحاد

✍🏻: عبدالله عامري

يقول الله تعالى وَلَا تَسُبُّواْ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَسُبُّواْ ٱللَّهَ عَدْوًۢا بِغَيْرِ عِلْمٍۢ ۗ كَذَٰلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ

لقد نهانا الله عز وجل عن سب آلهة المشركين وهو جائز ولكن هناك حكمة ربانية حتى لا يسبوا الله بالمثل ولكن في هذا الزمن والملاحظ من البعض أن هناك إنفلات أخلاقي سفيه و ساذج أهبل فيه الدناءة قد بلغت الخزي والهوان وجعلوا الشهرة في التطاول على الله سبحانه وتعالى ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم وأمهات المؤمنين والائمة الأربعة وسيلة إلى أهداف شخصية بغيضة تنم عن الردة والكفر وينتابهم عظمة كاذبة فاسدة دخلت في نفوسهم حتى أصبحوا مثل الحمير يحملون أسفارا منهم من  يحمل شهادات عليا ومنهم من هو في ركب الجهل يركض  يتناولون الدين تحريفاً كما يريدون كل ذلك باسم الفلسفة الكاذبة وحرية الرأي  يعتدون في  القول على الله والرسول ويهذرون ويخورون كما خار عجل بني إسرائيل  تبا لهذا الهراء وتبا لزبالة أفكاركم وأقلامكم وكلماتكم الفواحة بالنتن والجيفة خرجتم إلينا من باب أبدعتموه  سفاهة  بالتطاول على الذات الإلهية ترونه حرية رأي بل هي الخزي والعار  وكذلك الإساءة الى رسوله الكريم صلي الله عليه وسلم  إنكم تسيرون نحو  هلالكم وقد زين لكم الشيطان  سوء أعمالكم في أن تخرجوا علينا بتدنيس عقيدتنا باسم حرية الكلمة والرأي  كل يوم يخرج علينا سفيه  يتبختر في وسائل التواصل الاجتماعي بأنه مبتدع لأمر غريب استطاع عقله الضعيف الفاسد ان يقول هذه الخزعبلات العمياء منتشيا في ميدان الشيطان مسرفا بالكلمات المهلكات في هذه الوسائل انكم خلق ضعيف ولو ارادالله بكم نكالا لاذاقكم الويل والثبور في الدنيا وهذا يؤجله الله لامر يعلمه هو ، إن هذا القول والعمل دخيل علينا في هذا الزمان  فأخلاقياتنا وتربيتنا ومناهجنا وتعليمنا لم تكن هذه مخرجاتها بل جُعل الايمان هو التدبر والتبجيل لكتاب الله وسنة نبيه والعلماء  والائمة الاربعة وطاعة ولاة الامر والامتثال لاوامرهم والدعاء لهم ،  فرق كبير بين  ابائنا الذين لم يكن لهم نصيب كبير من علم وفقه وحديث بل جلهم كانوا اميين ولكن كانوا رجالا حفظوا الله بفطرتهم ودافعوا بصلابتهم وعاشوا اعزة اقوياء رجال مخلصين موحدين عندما يذكر العلم يكون الانصات والخشوع في سماتهم و هؤلاء السفهاء الذين امتهنوا الفجور فلسفة كاذبة يعبرون فيها عن كرههم للدين  وارائهم المشبوهة في كل مقدس تجد الواحد منهم قد مزج عقله بشهوة الفجور وشبهة الكفر والجحود فولد فأرا في مخه مسموم يبعث بالامراض النفسية في نفسه ونفوس سامعيه ولكن الله يكسره في زواية الردود لهذا الكلام الذي يصبه الله عليه  بأبشع العبارات واقذر الردود حتى تصبح مأوى لكل حشرة وخنفس يقتات في عقله ويبول على قلمه. ماذا اصاب بني جلدتنا ماذا أصاب القوم  هل كان العقل البشري مصان والان اصبح مابين الهوى واختيار الاديان فتلقى هذا تنصر وهذا الحد وهذا كفر  وهناك زمرة من الحثالة أصبحت تتمرد على هذا الوطن وتبحث عن الحرية في خارج البلاد وترى انها ضاقت بها الأرض ذرعاً بما رحبت في هذا الوطن فتطير مثل الخنفساء الى العالم وتتنكر لاهلها ولوطنها وتهزأ بتقاليدنا وعاداتنا  ولكل شي من اجل ان تسعد في الحياة ولكن الله له حكمة وعلم كأنها قطعة خبيثة أجتثها  الله من هذا الوطن فأخرجها منه فيردها الله الى نكال العذاب والاستحقار والتعب والالم فتراهم طريدون مشردون يقتاتون مثل البهائم على فتات الاكل وتكون الشوارع غرفهم والكراتين والاكياس غطاهم اي جحود يمارس هؤلاء الحثالة هذا النكران يعبث بهم في وطنهم ومجتمعاتهم أي تربية اصيلة كان راعيها ابوك وامك فقد اسأت لهم وحملت غضبهم يأتيك في الدنيا بالخزي وفي الآخرة بالعذاب الأليم كم ستعيش في هذه الدنيا وكم من المتعة ستلذذ بها لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

اللهم احفظ بلادي المملكة العربية السعودية واحفظ ديننا الذي هو عصمة أمرنا واحفظ ولاة أمرنا وانصرهم وسددهم وأجعل كل من يريد السوء بهذا الوطن أن ترد كيده في نحره وأن ترد هؤلاء السفهاء إلى رشدهم .

 

ابتسم أيها الأنيق 

هكذا نعيش في الحياة

أبو خالد

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى