المقالات

الحمزي قائدٌ قويٌ وأمين

 بقلم اللواء متقاعد/ أحمد غرم الله القزاز
 مدير شرطة منطقة جازان سابقاً 
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تلقيت نبأ وفاة الزميل الوفي اللواء إبراهيم بن محمد الحمزي مدير عام السجون بالمملكه سابقاً، عرفته وزاملته عندما كُنتُ مديراً لشرطة منطقة جازان ، وكان هو مديراً لدوريات الأمن بالمنطقة، كان مثالاً للجد والاجتهاد والتفاني والإخلاص والتقدير والاحترام، منضبطاً في عمله ومخلصاً ومتابعاً فطناً في عمله وتعامله وأنيقاً في هيأته ولبقاً في حديثه، دائماً مبتسم الوجه ، فمنذ أن عرفته لم أشاهده عابس الوجه في وجه من يقابله من مواطن ومقيم أورئيس أومرؤوس.

لم أرهُ غاضباً قط، فهو إنسان في داخله قلبٌ لا يعرف الحقد ، كان صبوراً متفائلاً صادقاً صريحاً وشجاعاً فيما يقول فكان بحق(القوي الأمين) .. قوياً في دينه وإدارته وحواراته، دائما يتطلع لرؤى بعيدة ويسعى لتحقيقها ٠
وبكل أمانة أنا استفدت منه وكنتُ أستشيره في أكثر المواضيع والمسائل المتعلقة بالعمل الأمني فكان خير من استشرت٠
أوكِلت إليه أعمال عديدة بالمنطقة غير عمله الأساسي وفي مناسبات مختلفة ، والجميع في جازان يعرف المهمة التي أوكلها إليه سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان، في احتفال أهالي منطقة جازان بمناسبة زيارة مولاي خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبد العزيز” يرحمه الله“ للمنطقة فأبدع في هذه المهمة ، وحاز ذلك الحفل والتنظيم على رضا الجميع .
كما عرفتهُ كان”يرحمه الله“ يواصل العمل ليلاً ونهاراً لا يكل ولا يمل .
عرفت إن هذا الإنسان من شيوخ أحد قبائل جازان وهي قبيلة ( الحمازية) وإنه ذا شأن وجاه في قبيلته مما جعل له مكانة اجتماعية وقبول لدى الناس.
واللواء الحمزي.. ” يرحمه الله “ له العديد من المناقب والمواقف الطيبة والأعمال الإنسانية لا يتسع المقام لذكرها.
عزاؤنا لذويه ولقبيلته ولأهالي منطقة جازان الحبيبة وللشعب السعودي الوفي ولقيادته الحكيمة في هذا المصاب الجلل ولكن هذه سُنة الله في خلقه. “إنا لله وإنا إليه راجعون” .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى