المقالاتالمقالات

الحزيمي- الخواجي – الدقدقي .. كلاكيت ١٠٠مرة من الوفاء

✍🏻 : علي الجبيلي

رياح الشمال هبت على خباء الكرم الحاتمي فجعلتها قاعا صفصفا
وأطفأت وهج اسرجتها فضاع دليل ابن الطائي للعازمين على نوخ ركابهم بجال خيمته
فتعجبت الجبلين وذهلت الدهناء من صنيع لم يكن لهم مألوفًا
فلما أطل عليهم الفجر الصادق
اقبلت شموس الكرام تضئ صحراء القلوب الحيرى
لتفتر عن فرسان من تبر ونور على جياد بيضاء يشع ضوء بهاءها من خلف الجبل يتقدمون ركاب فرسانهم
بجميل القول وفعل الحسن
وجود اليد والكلام …لهم حديث يشبه الشعر
ويقولون حكما كأنها وهج سهيل بين الكواكب والنجوم
فتعجب العرب من فصاحتهم وتأنس لملاطفتهم وتحب فيهم صفة الإيثار ولو على ذواتهم
يسرفون في مديحك والثناء عليك وأنت لا تستحق فهذا من صفاتهم التي هم أحق أن يوصفوا بها …ولكنه الإيثار
ويجعلون منك شعلة ضوء وأنت وهج شمعتك أضعف من ذبالة الفتيل
ويقولون بأنك كريم وبساط معروفك لا يغطيك إزارا
ويسقطون نعوتا عليك وهم من يتصفون بها
فتزيد على كرمهم ولطفهم وإيثارهم -ضعفا وانكسارا
أقول شكرا من القلب ملايين يامن سطرتم بأخلاقكم ومبادئكم كل معاني الطناخة والفروسية والرجولة
واغدقتم علينا مالا نستحق من المعاني والألقاب واسرفتم علينا بالمديح والثناء
جمل الله حالكم جميعا علي الخواجي وحسن الحزيمي وحمد دقدقي وكل أحبتي الزملاء على وقفاتكم ومحبتكم ووفاءكم ولكل من كتب أو اتصل أو تواصل في جميع الأحوال والظروف دون استثناء
وان خذلتكم يوما ما في مقاربة اوصافكم ونعوتكم وكما تظنون وتأملون فما ذلك الا ان أدمية الإنسان هواء وتبع لتقلب الانسان نفسه والزمان والمكان
أو لأنكم منحتموه أكثر بكثير مما يستحق أو يملك …
من القلب شكرا 💍🌠

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى