فن

الحب لك يا وطن

د. ضيف الله مهدي

العشق في دنياي هي
وفِي شمسها بسمة وضي
في قلبي الشوق الكبير
بحكي لكم عنه شوي
إنها ريحانة الأقطار ، إنها جوهرة الدنيا ، إنها هدية الله للأرض .. كم أنت غال يا وطني .. يا أحب ما في الوجود إلى قلبي .. ولو أن كل الأشجار أقلام ، ولو أن كل الأرض لوحة ولو أن كل البحار والمحيطات مداد ولو كل ما في الدنيا من لغات وكتبت عنك يا وطني ، لتكسرت الأقلام وأمتلأ اللوح وجفت البحار وانتهت المفردات ، ولم أزل أحدث وأكتب عنك يا وطني ، يا السعودية ، يا أغلى ما في الوجود ، أطهر بقعة على وجه الأرض فيك يا وطني ، وهي البقعة التي تضم الجسد الطاهر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وثاني أطهر بقعة فيك يا وطني وهي البقعة التي مبنية عليها الكعبة المشرفة ، وثالث أطهر بقعة على الأرض فيك يا وطني وهي صحن الحرم ومساحة المسجد الحرام ، ورابع أطهر بقعة على وجه الأرض فيك يا وطني وهي مسجد سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم .. كيف لا أحبك وفيك الطهر كله ، وفيك قبلة المسلمين وفيك أطهر جسد وفيك مسجد أسس على التقوى من أول يوم ، وفيك الأجساد الطاهرة أبو بكر وعمر وعثمان وكثير من الصحابة وأمهات المؤمنين ..
كيف لا أحبك يا وطني وحكامك آل سعود ، كلما رحل ملك عظيم خلفه ملك عظيم .. إن الله قد كرمك على كثير من البلدان وجعلك سيدهم ، فأنت سيد الأوطان وفيك تنزل الذكر الحكيم .. يا رب يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم احفظ وطنا من كيد الأعداء ، واحفظ قادته وناسه وكل من يعيش فيه ، وانصر جنودنا يا رب العالمين .
من كتاباتي في الأيام الوطنية الماضية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى