فن

الجار قبل الدار ،،، شعر : موسى غلفان

(الجار قبل الدار )

الدار قيمتها من قيمة الجار
فثمن الجار وانظر قيمة الدار

ما الجار راحة جار في تفضله
حسن الجوار الذي أوصى به الباري

نبيه المصطفى خير الورى وهدى
صلت عليه ومنه نور أشعاري

صح الحديث الذي ما عنه يخبرنا
(ما زال جبريل يوصيني) بإكثار

فكان أحسن جار للمسيئ له
ذاك اليهودي في ظلم واضرار

فلا تغرنك الدنيا وزينتها
عن قيمة الجار لا تأبه بأخطار

دار الفناء التي قد عمرت تلفا
عن دار حق هي الأولى بإعمار

إن الجوار حياة في تكاملها
ما يجبر النقص من بعض وادوار

َفعظم الجار ما الرحمن عظمه
في ستر عيب له من دون إشهار

وغض طرفا إذا ما جارة فبدت
من دون قصد وعنها دون تكرار

ولا تجاوز بها الأنظار خائنة
سوء الجوار الذي يلقيك في النار

وحاذر الجار من بالخون بائقة
من قبل تسلمه بالخزي والعار

الجار للجار في عين وراعية
من العناية في سر وإظهار

من دون توصية لو غاب تخلفه
ما الجار للجار في عون وأنصار

وسابع الجار يأتي مثل أوله
كواحد كلهم قرباً بأوصار

أولى الحقوق ودين الله الزمنا
تجاه بعض بلا هضم وانكار

فقدم الحسن ترجو في تبادله
حسن الجوار على خير واخيار

شعر : موسى بن غلفان واصلي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
  • فن
    رغبة
زر الذهاب إلى الأعلى