المقالاتالمقالات

إلى وزير الصحة الموقر

✍🏻 : د : ضيف الله مهدي

أما قبل :
فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته وطيب صلواته .. وكتب الله أجرك وكل من يعمل في الصحة على ما تبذلونه من جهود الكل يشاهدها ويلمسها ويشعر بها ولا ينكرها إلا جاحد وناكر وغير شاكر لله والناس !!
فملايين الشكر والتقدير لكم جميعا يا أبطال الصحة من وزيركم حتى أصغر موظفيكم ، أطال الله أعماركم ومتعكم بالصحة والعافية !.
أما بعد :
فإن كثيرا من الأطباء يا معالي الوزير في كثير من المستشفيات الخاصة والأهلية قد ارتفع مؤشر الجشع والطمع عندهم ، حتى أصبح المريض وذويه يتمنون أي شيء ولا يذهبون لأي مستشفى خاص أو أهلي للكشف والعلاج وعمل العمليات التي تستلزم السرعة .. فمواعيد المستشفيات الحكومية أصبحت متعبة ويموت المريض ولم يصل دوره وتاريخ زيارته للطبيب أو تسوء حالته وتتدهور صحته إن بقي على قيد الحياة ، فيضطر المريض للذهاب للمستشفيات الخاصة والأهلية ، فتصدمهم وتخلع قلوبهم فواتير ومطالب وجشع وطمع المستشفى وأطباؤه ، والكثير ربما لا يملك المال فيستدين أو يبيع ما يملكه .. كل ذلك من أجل علاج نفسه أو مريضه !!.
معالي الوزير : أعلم أن هناك فروقا بين المستشفيات الخاصة والأطباء في المدن الكبيرة والصغيرة ، ولكن أصبح الأطباء جشعين ولا يملأ عينهم أي مبلغ إلا ما حددوه هم أو المستشفى الذي يعملون فيه ، وهناك مفارقات عجيبة وفروق أعجب بين كل مستشفى ومستشفى ، فهذا الطبيب الكشف عنده بمبلغ ٢٠٠ ريال وآخر بمبلغ ٣٠٠ ريال والبعض ينخفض حتى يصل ١٠٠ ريال ، ثم ما تتبعها من تحاليل وغيرها قد يخسر المريض ما يقارب ١٥٠٠ ريال قبل أن يقرر الطبيب عمليه جراحية بمبلغ ١٥٠٠٠ ريال وقد تفشل العملية وتعاد بنفس المبلغ وقد تحدث مضاعفات وعطب أعضاء أخرى فيعمل لها عمليات بمبالغ كالأولى وربما بمبالغ أكثر . وأعلم أن الوزارة تتكفل بمعالجة المرضى في المستشفيات الخاصة على حسابها ولكن بعض الأطباء يرفض إجراء العملية إن كانت على حساب الوزارة ويفضل أن تكون أجرة العملية على حساب المريض أو ذويه . وقلت هذا من خلال ما سمعته من بعض الذين أجروا عمليات هُم أو لأقاربهم .
معالي الوزير : لماذا لا تفرض الوزارة تسعيرة كشف وتحاليل واشاعات على كل المستشفيات وتكون مناسبة لجميع المرضى الأغنياء والفقراء ، ويكون ثمن العملية التي يجريها الاستشاري هو ثمن العملية التي يجريها طبيب آخر ، في كل مدن ومناطق المملكة . وأن فواتير وثمن وقيمة العمليات والأدوية وغيرها متساويا وبإمكان أي مريض دفعها ؟؟!!.
أما بعد ما بعد :
فإني أشكر الأطباء المخلصين ورقيقي القلوب الذين يرأفون بالناس ويساهمون في دفع فواتير العلاج والعمليات أو يتنازلون عن حقهم وأجرتهم في العملية ويبقى حق المستشفى ، أشكر أولئك وهم قلة وعسى الله أن يجزيهم جنته ونعيمه فالراحمون يرحمهم الرحمن .

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. كفيت ووفيت د،، ضيف الله مهدي فعلآ هذا المؤضوع أصبح هاجس لكل مريض بالذات
    متوسطي الدخل ومادونهم ولكن إن شاء الله
    رسالتك توصل وتلقي بضلالها إلى المدى البعيد
    وكلنا آمل في الله عزوجل ثم في معالي الوزير
    النظر بعين الإعتبار وعساهم ع القوة يارب والله
    يعز حكومتنا الرشيدة ويوفقهم لمى فيه الخير…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى