المقالاتالمقالات

إشراق الوطن إشراق التوحيد

✍🏻 : عبدالله عامري

نكمل اليوم مسيرة ٩١ عاماً كانت الجزيرة شتات قبل ذلك بوادي وهجر و قبائل متناثره تقتات على مواقع الغيوم والمطر فجمعها الله تحت لواء الوطن بقيادة الملك الباني جلالة الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه أسسها ووحدها تحت راية التوحيد وأرسى دعائم الحكم وبنى مجداً سليلاً ننعم بنهر العيش فيه دائماً وأبدا بأمر الله ، لقد دفن الجهل بنور العلم فبنى دوراً وشيد مدارس وكليات وجامعات وغرس الشجاعة في ثوابت الحق والدفاع عن تراب هذا الوطن بتأسيس المعاهد والتجنيد للتضحيه والفداء ، وأغدق الدواء صحة في عافية المريض بإنشاء المستشفيات والمصحات وفتحت الدولة باب العلاج الخارجي رعاية لصحة الإنسان وأكمل المسيرة رجال أشداء رحماء تواضعوا فكان الحب ميزانا عادلا في حياتهم وذكرى بعد مماتهم ، إن وطني وطن البقاء والفخر والنقاء فوق الغمام وتحت ظل السماء سمعاً وطاعة نسمو مع المجد والإنجاز والنمو فيكون الشموخ طرباً ترتوي منه القلوب حبًا وفخرا لا يضاهيه شيء وعنفوانا وثباتا راسخا على كتاب الله وسنة نبيه ، إنها الأفراح التي تنثر لآلئ السعادة حتى تعانق النجوم ويعلو الطموح عزاً فوق السحاب إنها المملكة العربية السعودية علم أخضر في سماء العروبة والإباء منقوشة عبارات الإيمان و التوحيد دينا راسخا وعقيدة ثابته فليس في الكون علم يضاهيه في سطوره ومعانيه جعل سيف العز سطوة في علو الهمم وجعلت الكلمات نورا تضيء القلوب وتزيد الشمم ، إننا اليوم نكمل بناء ٩١ عاما لايشوبها الغبش ولا يحجب نورها الظلام ولا يمحو اسمها الكذب والنفاق إنها المملكة العربية السعودية خضراء ساكنة في قمم الإنسانية وراسخة في مبادئ العروبة والأخوة والوفاء تختلف الأيام ويتعاقب الملوك ويبقى ذلك نهجاً جعله المؤسس نبراسا في تعاملاتها ووثقت الصداقة عرفاً في مصداقيتها والإنسانية نبلاً في مشاعرها تجاه العالم تسقي منه مواطن الضعف عندما تكون الكوارث التي لا تحتاج إلى نداءفيكون وطني سباقاً لذلك إرثا توارثه ملوك هذه الدولة رحمهم الله واطال الله في عمر خادم الحرمين الشريفين وولي عهد الأمين
إن الكلمات تصمت أدباً عندما يكون الحنين وتتفجر عذوبة عندما تكون الأفراح هذا هو الوطن تفوح منه روائع الجمال أزهارا في حدائق الخيال وسكناً يطمئن به القلب أمناً ورغد عيش كريم يحقق الأحلام ، إن وطني ساكن في قلوب المسلمين عندما تكون الفريضة نورا يتسامى به الإيمان نحو قبلة الإسلام ومهبط الوحي تنير ظلام الكون بذكر الله وتكون قلوب المسلمين من أنحاء العالم في ضيافة الوطن فهنا تكون الخدمة شرفاً لا يضاهيه شرف وقد كانت خدمة الحرمين الشريفين حلة ملكية وضعت قبل أسماء ملوك هذه الدولة الكريمه رعاها الله
إن هذا الوطن تجسدت فيه معاني السمو فخرا في أبنائه وقوة في جنوده وكبرياء وتواضعا وعزة في حكامه
إننا جسد واحد تحت لواء الحق وتحت راية العز سمعا وطاعة لقادة هذه البلاد وتحت راية مولاي خادم الحرمين الشريفين وولي عهد الأمين باني الشموخ في سماء الوطن
عجلة التنمية تتسارع وركائز القوة ترسخ قوائم الثبات ، ، إن بلادي أياد بيضاء تمسح على رؤوس أبناء العالم عربا وعجماً فيكون الثناء حمدا يدون في صفحات الشكر والتاريخ …

دمت عزا يا وطني 🇸🇦

ابتسم أيها الأنيق
هكذا نعيش في الحياة
ابو خالد

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. مشاعر صادقة كتبتها أباخالد
    ستبقى خالدة في أذهانناوراسخة في قلوبنا وتجري في عروق دمائنا .
    وستبقى المملكة هي دارنا
    وسنردد دائما:
    هي دارُنا نِعْمَ الثّرى والدارُ
    حُكّامها عِزٌ لنا وفَخَارُ

  2. سردت يا أبا خالد تاريخاً أبيضاً مشرف
    أشرقت به أنوار الأمة جميعها
    نسأل الله عزو جل أن يديم على هذه الأرض الطاهرة عزها و أمنها و دامت منارة للعالم أجمع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى