المقالاتالمقالات

أعلام من بيش .. الشيخ إبراهيم فقيه

د . ضيف الله مهدي

الشيخ إبراهيم بن مطاعن بن أحمد فقيه يرحمه الله ، والفقهاء في بيش هم من ولد الصحابي الجليل أحد العشرة المبشرين بالجنة عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة القرشي .
عرفته وهو كبير في السن ومتقدم في العمر ، جميل الأخلاق والنفس والخلقة أبيض اللون وسيما وسامة طاغية إذا سرّ وفرح أصبح وجهه كالقمر منيرا ، عرفته وأنا طالب في المرحلة المتوسطة في أعوام ١٣٩٦ و١٣٩٧و١٣٩٨هـ .. كان أحد العاملين بالمدرسة المتوسطة ، وأغلب الأيام يجلس عند الباب ليعرف الداخل والخارج والذي سيهرب قبل نهاية اليوم الدراسي ، وجلوسه بأمر من مدير المدرسة . كنت وزملائي الطلاب نفرح به كثيرا عندما يكون هو الحارس على باب المدرسة ومع شخص آخر اسمه شار يرحمهما الله تعالى يحملان قلبين همًا من أطيب القلوب ، فيسمحان لنا بالخروج للشراء من دكان الوالدة عائشة يرحمها الله . وحتى لو تأخر أحد الطلاب عن الطابور الصباحي يتشفع فيه عند مدير المدرسة أو الوكيل أو المراقب .
وفي عام ١٤٠٨هـ تزوجت عند جيران له من آل شيبة وكان في بعض الأحايين ينادي للصلاة وأحايين يكون هو الإمام ويحمل قلبا من أطيب القلوب. طبعا في المسجد الذي حاليا إمامه الشيخ سعود شيبة.
لم يطل بي المقام هناك وعدت إلى بيتنا حيث جهزت مبنى صغير لزوج وزوجة ، ولكن كنت في أثناء زيارتي لأهل زوجتي وصادف أحد الفروض صليت معهم وسلمت عليه وعلى من ألتقيه من جماعة المسجد .. تزوج وهو كبير في السن وأنجب ولكن لا أعلم كم أنجب . في عام ١٤١٠ أو عام ١٤١١هـ ، كان الشيخ محمد بن يحيى فقيه يرحمه الله يشكو له أنه في المستشفى وتوفي في تلك الوجعة ، رحمه الله رحمة واسعة وجعل الجنة مسكنه ومأواه .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى