المقالاتالمقالات

أعلام من بيش .. الأستاذ محسن بحري

د . ضيف الله مهدي

الأستاذ محسن بن أحمد بحري
درس في مدرسة مسلية المرحلة الإبتدائية .. ودرس المرحلة المتوسطة بمحافظة بيش ، ثم درس بمعهد إعداد المعلمين بمدينة جيزان .
تعرفت على هذا الأستاذ الجليل عندما تعينت مرشدا طلابيا بمدرسة مسلية الإبتدائية والمتوسطة في العام ١٤٠٥/ ١٤٠٦هـ ، وكان حينئذ وكيلا للمدرسة والمدير الشيخ عبده عقيلي .
الأستاذ محسن كان رجلا هادئا متعاونا يوجهك لعمل شيء ماء بصمت !!.
كيف بصمت ؟
عندما تذكر له أن شيئا ما ستفعله ، تكون لغة جسده تشير لك أن افعل !
أحببت إنسانيته وتعامله الرائع وتعاونه وهدوء العمل معه .
بعد تقاعد الشيخ عبده عقيلي تولى هو إدارة مدرسة مسلية الإبتدائية بعد انفصال المتوسطة والثانوية .
وأمضى سنوات عديدة قائدا لمدرسة مسلية الإبتدائية ثم تقاعد .
رجل كساه الله المحاسن والأخلاق من منبت الشعر حتى أخمص القدمين .
قال عنه الأستاذ مساعد أبو طالب يرحمه الله : ” أبو محمد الأستاذ محسن بحري الأخ والزميل والصاحب والمدير الناجح تربطني به علاقة أخويه حميمة منذ كنت معلما في مدرسة مسليه الابتدائية لمدة ١٦ عاما.
وقال الشيخ محمد بن يحيى مريع : ” الأخ والصديق والزميل الأستاذ محسن احمد بحري زاملته سنين طويلة زاملته معلماً فوكيلاً لمدرسة مسلية الابتدائية فهو معلم راسخ ووكيل ناجح ومدير قائد قليل الكلام كثير الاستماع وقته محسوب وعمله مكتوب يكسب التحدي واضح في عمله صريح في توجيهاته ذكي في تعامله دوبلوماسي في إدارته حكيم في معالجته هادئ في تصرفاته يقدر الظروف رجل مواقف ورجل المهمات الصعبة خلوق دين فطن قاد مدرسته بإقتدار بقوة حنكته وإدارته المصحوبة بالعلاقات الإنسانية الكل يحبه والكل يسمعه والكل ينفذ توجيهاته وبنفوس راضية والكل يعمل بروح الفريق الواحد وهكذا أستطاع أن يجعل مدرسته من أوائل مدارس المنطقة حتى تقاعده .. فأقامت له مدرسته حفل بهيج وكبير شارك فيه الأهالي والمعلمين وحضره كبار المسؤلين على شرف سعادة مدير التعليم آنذاك الأستاذ كرامة بن علي الاحمر”.
وقال الأستاذ االبدر بهلول :” الأستاذ العزيز محسن بحري نعم الرجل خلقا وتعاملا جمعتني به مجالس الحب والأخوة أتيت للمدرسة بعد تقاعده وسمعت عنه كثيرا سعدت كثيرا بأن مرحلة من حياتي كانت في مدرسة مسلية تحت إدارة أخيه أحمد أعجز عن وصف ما وجدته فيهم أسأل الله أن يبارك له في عمره وعمله”.
متعه الله بالصحة والعافية وأطال عمره .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى