الخميس 21/09/2017

 



مؤيدوا قيادة المرأة للسيارة: حقاً لها طالما كانت تلتزم بالآداب العامة والأنظمة وأخلاق الإسلام
   

2013-12-21 13:26:32

3992

عائشة نهاري - جازان                                                                                                                                                            انتشرت في الفترة الأخيرة من فئات النساء في المملكة العربية السعودية رغبة المراءة في قيادة السيارة وكانت أكثر الردود سلبيه, ووضحت بعض النساء آرائهن في رغبتهن في قيادة السيارة ومنها: احترام خصوصية المرأة السعودية ورفضها الخروج مع سائق أجنبي ، فقد تضطر المرأة إلى الخروج لوحدها مع السائق في وقت يكون فيه زوجها في عمله وأبنائها في المدرسة حيث أن حكم خروج المرأة سواءً كانت الزوجة أو البنت مع السائق الأجنبي هو حكم الخلوة ، وهذا يتعارض مع أحكام الشرع ، لذا ترى المرأة السعودية أن قيادة السيارة هو أفضل من ركوبها مع سائق. تزايد أعداد الضحايا اللواتي تعرضن لجرائم اعتداء السائقين، مع اعتماد الأسر السعودية على السائقين بشكل كبير حيث بلغ عدد النساء السعوديات اللواتي يركبن مع السائق بمفردهن 90 أسرة بنسبة0.5 % ، الأمر الذي أدى إلى زيادة التخوف وأخذ الحيطة و الحذر لتفادي التعرض لمثل هذه الجرائم. زيادة العبء المالي على الأسرة السعودية ،حيث تتفاوت طبقات المجتمع في قدرتها المالية على توظيف سائق للعائلة، وتكلفة السائق تتراوح ما بين 600-1800 ريال سعودي وهذا الأمر يزيد من المتطلبات المالية على الأسرة، التي قد تكون في غنى عنها أو في احتياجها لتغطية مصروفات أساسية أخرى. دعم وتأييد عدد من الرجال وصانعي القرار السعوديين لهذه المطالبة باعتبارها حق شرعي، حيث أكد وزير الاعلام السعودي الدكتور عبد العزيز محي الدين خوجة على دعمه لقيادة المرأة للسيارة في السعودية معتبراً ذلك حقاً لها طالما كانت تلتزم بالآداب العامة والأنظمة وأخلاق الإسلام. رغبة المرأة السعودية في التنقل لأي مكان داخل حدود البلد بوسائل النقل المتاحة ، وذلك للتسهيل عليها وتوفير الوقت لقضاء حاجاتها وحاجات أبنائها عند غياب زوجها أو معيلها، فهذا يسهل عليها وعلى أسرتها انهاء المتطلبات الحياتية بوقت أسرع. وقضية قيادة المرأة السعودية للسيارة هي قضية حقوقية بالدرجة الأولى حيث أشار الباحث في الشؤون الإسلامية أحمد بن عبد العزيز " أن حق المرأة في القيادة ينطلق من حقوق الإنسان التي أعطاها إياها الإسلام كحق التملك وحرية التنقل. تطلع المرأة السعودية إلى أن يتم التعامل معها مثل سائر نساء العالم العربي بقدرٍ كاملٍ من المسؤولية والإحترام ، حيث تعتبر المرأة السعودية قدوة يحتذى بها في الالتزام الشرعي في كافة ميادين الحياة ، وأثبتت ذلك من خلال انخراطها في كافة ميادين الحياة التعليمية والعملية واحتلالها مناصب مرموقة على الصعيد العربي و العالمي. تغيير النظرة السائدة عن المجتمع السعودي على أنه مجتمع ذكوري عنصري ، وذلك بتحقيق الاستقلالية باعتبارها نوع من أنواع تحرير المرأة السعودية دون التنافي مع الالتزام الشرعي والأخلاق. وفي استطلاع قامت به الجزيرة في أحد أسواق الرياض, قالت أم ريتاج بأنها تعارض وبشدة قيادة المرأة, بسبب أن المجتمع منغلق وحفظا على سلامة الفتيات وتجنبا للكوارث التي ستقع كون أن هذا الأمر ناشئ, والت بأنها مطلقة ولها طفلة لا كنها تفضل الذهاب مع سائق لقضاء مشاويرها وحاجياتها, وأشار عبدالرحمن الشافعي بأنه معارض بشدة حتى لو توفرت أساليب الأمن والسلامة و مرور نسائي كامل وورش نسائية تصل إلى المرأة في حال تعطل السيارة عليها وأتفق خالد محمد ويحي الغامدي ونايف الشمري على أن المرأة أحرص في قيادة السيارة من الرجل وليست متهورة بقدر الشباب إلا أن مشكلة القيادة في أخلاق الشباب ولا يمكن تصور ما لذي يمكن أن يفعله شاب عديم الأخلاق مع  فتاة تعطلت سيارتها أو التحرش بها وما قد يفعله الفتيات من تبرج تغري الشباب للتحرش بهن. وتابعت أم ريتان قائلة بأن لامانع بأن تقتصر القيادة على المضطرين من المطلقات والأرامل ومن لا أخ لها. وتمنع قيادة المرأة للسيارة في السعودية وتفتي هيئة كبار العلماء الرسمية بتحريمها وتعتبر القضية قضية رأي عام في المجتمع السعودي, ورغم أن نظام المرورالسعودي لا ينص على منع النساء من القيادة إلا أن تراخيص القيادة لا تصدر إلا للرجال.


عرض للطباعة
Share |
أضف تعليق
الإسم : *
البريد الالكتروني : *
الدولة : *
محتوي التعليق : *