الجمعة 20/09/2019



( ملاذُ العاشقين)
   

2019-09-11 04:47:55

39

الأستاذ محمدجابرمدخلي  
حَزِنْتُ ...وآويتُ العيونَ البواكيا
وَلَمْ ألتفتْ يومًا لغيركَ شاكيا لأنكَ أيقظتَ الحنانَ بداخلي
وحولتَ غيماتي بِقَفْركَ ساقيا فأنتَ ملاذُ العاشقين بليلهمْ
وأنت صباحاتٌ تَفوحُ شواذيا وأنتَ صديقي بل أنيسي بخلوتي
إذا ما ادلهمَّ الخطبُ حوليَ جاثيا ألا أيها الشِّعرُ المُخالطُ في دمي
أغثْني....فَعمقُ الروحِ يندبُ صاديا حنانيكَ واندستْ حروفُ قصيدتي
بِجَانحةِ الأوصابِ تُخْفي عذابيا تطاردني الآهاتُ بين سطوره
ويسجنُ تِسْكابُ الدموع كتابيا عَطِشْتُ وأضنتْني من الهجر لوعةٌ
لأمواجك الخجلى مَخَرْتُ عُبابيا ورحتُ أُمَنِّي النفسَ شِعْرًا لكي أرى
سماواتِ أفكاري تُجِيبُ نِدائيا لِأمتاحَ في بيتِ القصيدةِ علني
أرى بعضَ نفسي كي أبوحَ بما بيا فأعصرهُ حينًا بلحن صبابتي
لأجعلَ شَدْوًا يَسْتَحثُّ لياليا وحينًا بدا عصيانُهُ مُتَقَمِصًا
جلودَ الأفاعي كي يُبَدِّدَ ذاتيا أُجاذِبُهُ نحوي قليلًا وتارةً
يَنِدُّ...ويبقيني أردد ماليا؟! لِمَ الصَّدُ ياحَرْفًا تَغلغلَ في دمي
فكمْ قَدْ تواعدنا نُغِيظُ العواديا؟! وَلَكِنْ مع الأيام مادت وعودُنا
لِتَحْجُبَ أنفاسًاتُثيرُ الشوانيا أيا شعرُ هل لي في بحوركَ سلوةٌ
تُشاركُني الآهاتُ تمحو الشواظيا فأنت أنا يامن أكون ومن أنا
عشقتكَ لحنًا ثم جئتك شاديا!!!



طباعة
أضف تعليق
الإسم : *
البريد الالكتروني : *
الدولة : *
محتوي التعليق : *