الجمعة 20/09/2019



بالبليلة والأرز باللبن والصيام يستقبل المصريون السنة الهجرية الجديدة
   

2019-08-31 13:44:02

141

مصر /شعبان توكل   لا تمر أى مناسبة دينية فى مصر  إلا وكان لها عاداتها وتقاليدها من الأطعمة التى  تميزها عن غيرها من المناسبات الدينية ويظل
الإحتفال برأس السنة الهجرية له خصوصيته التى تميزه، سواء من خلال تحضير وجبات خاصة بهذه المناسبة و التبرك بدخول عاشوراء ورأس السنة الهجرية.
وتنتظر الأسر المصرية  حلول رأس السنة الهجرية، والأسبوع الذى يليها ويسبق يومى التاسع والعاشر من محرم لاستغلاله فى تحضير بعض الأكلات التقليدية كعاشوراء والارز باللبن والبليلة، حيث تتفائل الكثير من الأسر بتلك المأكولات فى بداية السنة حتى تكون سنة لبن او بيضاء.كما يعتقدون. كما يحرص أغلب المصريون على صيام الأول من السنة الهجرية.
ورغم أن هذه العادات بدأت  فى الانحسار شيئا فشيئا وخاصة فى  المدن  إلا أن سكان القرى مازالوا يحتفظون بتلك العادات، كما تحرص الأسر على تبادل الأطباق  مع جيرانهم وأقاربهم. كما تحرص تلك الأسر على الاحتفاء بشهر محرم، فيصومون يومى التاسع والعاشر سُنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم.
وطبق «عاشوراء» يتكون من القمح المنقوع فى الماء مدة يومين أو 3 أيام، ويكون منزوعًا منه قشره، بعد غليه يحلى بالعسل أو بدبس السكر ، وقد يستبدل الأرز بالقمح، ويزين عادة بالجوز والبندق والزبيب الا انها انحصرت وتجهز الأسر اطباق البليلة والمكرونة والارز باللبن.فبداية السنة الهجرية أصبحت عيدا يسمى رأس السنة الهجرية.
قال الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن من روجوا وأفتوا ببدعة الاحتفال برأس السنة الهجرية هم ابتلاء على الأمة لأنهم يريدون أن يعيشوا زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يريدون أن يطبقوا منهج النبي في زمانهم هذا، وهناك فرق بين إحياء زمن النبي وأن أرفض تطبيق منهجه في حياتنا.
وأوضح "جمعة" خلال برنامج»«والله أعلم» أن الشيخ عطية صقر رحمه الله وهو من كبار علماء الأزهر المشهود لهم بالكفاءة والعلم ، قال إن هذه الاحتفالات هي التي تعطي الطابع الثقافي لكل دولة أو أمة، فكما نجد في دول الغرب شجرة الكريسماس رمز الاحتفال برأس السنة الميلادية وأصبحت جزء من ثقافتهم، فيجب أن يكون هناك طابع ثقافي لدول الإسلام وهو ما يحدث بالفعل من احتفالات كثيرة منها الاحتفال بالأول من محرم وعاشوراء ومولد النبي والرجبية وليلة الإسراء والمعراج وشهر رمضان والعيدين كل هذه الاحتفالات تشكل الثقافة الإسلامية. واستطرد: النبي صلى الله عليه وسلم احتفل بيوم مولده بذبح كبشين أقرنين، وكان صلى الله عليه وسلم يحتفل بيوم مولده أسبوعيا، حيث كان يصوم يوم الإثنين من كل أسبوع ويقول هذا يوم ولدت فيه، فكيف لا نحتفل نحن بيوم مولده وهو أشرف الخلق أجمعين و بيوم هجرته.



طباعة
أضف تعليق
الإسم : *
البريد الالكتروني : *
الدولة : *
محتوي التعليق : *