الخميس 18/07/2019



المرأة الداعية.. هل أصبحنا بحاجة إليها الان؟
   

2019-07-06 02:06:44

219

مصر شعبان توكل .. تحت وهج حرارة الجو الخارجي التي تصيب بالدوار، ركبت دراجتها وانطلقت مسرعة باتجاه البيت لفحت الشمس وجهها لكن الهواء بدا حلوا وجديدا
، كانت دائما سعيدة عندما تنتهي من زيارتها الصباحية التي تستغرق نصف يوم في حياتها تقطع خلاله اكثر من عشرين ميلا متنقلة من بيت الي أخر
.تجلس علي مقاعد وعرة ومتربة وتثرثر مع زوجات متعبات، وتساعد في كوي وإصلاح ثياب، وتقرا فصولا من الإنجيل، وتعيد ربط عصابات حول الارجل
المصابة وتواسي المعذبات بداء الصباح، وتركب الديك... الحصان مع الاولاد ذوي الروائح الكريهة والملابس الرثة والاصابع المتسخة، وتعطي النصائح
حول أمراض النبات من فصيلة الزنبقيات، وتقترح اسماء للأطفال، وتشرب كؤؤسجميلة من الشاي لا تحصي مع نساء عاملات.......،، كان ذلك البرنامج اليومي
لدوروثي في رواية،، ابنة القس،، لجورج اورويل.
وبعد مرور اكثر من أربعة سنوات علي دخول المرأة مجال الدعوة الإسلامية بشكل رسمي في عدد من الدول ومنها.. مصر.. هل يمكننا نجد المرأة الداعية
وسط العاملات في الحقول والمصانع وفي داخل البيوت ام ان الامر سيقتصر علي القء الدروس والمحاضرات بالمساجد فقط ولاشان لهن بما يجري
خارجها
لقد ساوي الإسلام بين الرجل والمرأة في الدين والعبادة فالمراة شانها شان الرجل مكلفةبالدعوة وانا ة العقول وفقا لقوله تعالي.،، والمؤمن ن والمؤمنات بعضهن ولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر،، صدق الله العظيم.
والمرأة اكثر ادراكا لخصوصيات المجتمع النسائي ومشلاته كما يجمعها معهن فرص كثيرة وواسعة تمكنها من الاتصال بهن والتأثير عليهن فهي اقدر علي التاثير علي بنات جنسها وأكثر الماما بما ينبغي أن يكون عليه الخطاب الدعوي النسائي.



طباعة
أضف تعليق
الإسم : *
البريد الالكتروني : *
الدولة : *
محتوي التعليق : *