الخميس 17/07/2019



منطقة جازان زراعيا تختلف عن أكثر المناطق بهذا الوطن الغالي2
   

2019-06-27 15:53:51

215

  في منطقة جازان قد لا تجد موقع مدينة أو قرية إلا وهي إما على ضفاف وادي للتزود بالماء عن قرب أو في وسط مزرعة للإشراف عليها ومع الزمن اصبحت قرية وزاد عدد سكانها ولا ننسى أن اختيار موقع المدينة أو القرية غالبا يكون في مكان مرتفع لا تصل إليه مياه السيول.
وفي هذا العصر الزاهر زاد عدد السكان وتحسنت المعيشة وتوفرت السيولة النقدية فتناسوا الناس الزراعة وكثر التعدي على الأراضي الزراعية إما بإهمالها أو بيعها أو البناء عليها دون الرجوع للجهات المسئولة
فعندما يقع التعدي بالبناء العشوائي والتخطيط الشخصي للأراضي الزراعية القريبة من النطاق السكني والتي قد تكون في مجاري سيول تأتي هنا المعاناة لصاحب التعدي نفسه عندما تكثر الأمطار وتاتي السيول لتعبر بطريقها المعروف وتجد من يعترضها من حقها تسحقه لأنهم لم يراعوا خطورة السيول ولم يدركوا خطورة عملهم هذا إما لصغر سنهم وعدم معرفتهم بمجاري السيول أو بحجة التطوير العقاري.
وعند ذلك تبدأ المهاتفات للجهات المعنية لطلب المساعدة لإنقاذهم أو لحماية مخططاتهم العشوائية التي تم تخطيطها على حساب المزارع والزراعة وهذا لا يقتصر في محافظة بعينها بل في أغلب المحافظات
وبهذا التصرف ظهرت السلبيات التالية:
1- انحصار وتقلص مساحة الاراضي الزراعية بالمنطقة.
2- مضايقة المزارعين في بعض المحافظات والتشديد علي إقامة العقوم المخصصة من عهد الأجداد لسقيا الأراضي الزراعية.  

3-نضب مياه أغلب الآبار الارتوازية مما جعل المزارعون يتوقفون عن الزراعة
    4- اتساع رقعة الأراضي التي ظهر عليها التصحر وزحف الرمال على الأراضي الطينية الزراعية.

5- عزل أراضي زراعية عن الزراعة لعدم تمكن ملاكها من إيجاد مجرى بديل لريها.

6- هلاك بعض الغابات والاشجار المعمرة التي تتميز بها المنطقة.
7- ازدياد معدلات انجراف التربة وتملحها.
8- حدوث خلل في التوازن البيئي.
✍ حسن حبيبي  



طباعة
أضف تعليق
الإسم : *
البريد الالكتروني : *
الدولة : *
محتوي التعليق : *