الاثنين 22/04/2019



مالطا تجلب الاطباق القديمة إلى الحياة في برنامج تاريخ التذوق.
   

2019-04-01 20:29:49

67

عبدالله الينبعاوي _متابعات- دبي:   في عالم ينشغل فيه الطهاة والأماكن بالحداثة والمعاصرة، شرعت مالطا في إتباع نهج مختلف ، فبرنامج تراث مالطا لتاريخ التذوق
(http://www.tastehistory.org)
يمكن الزوار من العودة في الزمن في متاحف الدولة وتجربة مجموعة واسعة من أطعمة جزر البحر الأبيض المتوسط من القرن الثامن عشر.

فمن الوجبات الخفيفة إلى الموائد الاحتفالية والحلويات اللذيذة ، قام فريق محترف من القيمين والطهاة بإعداد أطباق مميزة تجذب السياح و الذواقة من ذوي الذوق الرفيع. واستعمل الفريق مراجع كالوثائق واللوحات القديمة كمرجع لإعداد الأطباق من عصر قديم.
و يمكن للضيف الإستمتاع بوجبة عشاء مستوحاة من رحلة القراصنة التي قام بها الكابتن ميشيل بيكاسو في عام 1791م، وإستقبال مستوحى من مذكرة مالطية كتبت عام 1770م. يشمل العشاء المشروبات المثلجة والباردة التي كانت شائعة في ذلك الوقت، ولحوم خلطت بتوابل الشرق الأقصى تذكيراً بنكهات مالطا القديمة.
وأتيحت الفرصة لمدراء قطاع السفر والسياحة العالميين تجربة النكهات المميزة من منصة هيئة مالطا للسياحة في معرض برلين الدولي للسياحة 2019.
و صرح كارلو مياليف، مدير هيئة مالطا للسياحة: "تشتهر مالطا بطعامها ولكن ربما لا يكون الزوار على علم بتاريخنا الغني بالمأكولات الذواقة، ويعد هذا البرنامج المبتكر وسيلة رائعة لإعادة النكهات القديمة إلى الحياة وتثقيف الأجيال الحالية حول تنوع المطبخ المالطي".

كما يمتلك زوار الجزيرة المحبين للطعام العديد من الخيارات لإشباع رغباتهم، ومنها الخبز بالزيت وحساء الأرانب وفطيرة السمك والمعكرونة المطبوخة والفطائر الشهية. وتدين مطاعم مالطا بالكثير لتاريخ مطبخ الجزيرة العريق الذي يعود إلى العصرين، الحجري المعاصر والروماني.
كما هو الحال مع معظم الوجهات، فإن مالطا أصبحت توفر خدمات خاصة للمستهلكين الواعين بالصحة وتركز على قوائم الطعام البسيطة مع الإستفادة من منتجاتها الموسمية الفريدة.
و تعد مبادرة تاريخ المذاق هي إحدى وسائل مالطا للحفاظ على الروابط التاريخية وزار أكثر من واحد وثلاثين ألفاً من الطلاب والبالغين المواقع الثقافية برعاية حملة حفظ التراث.

وأطلقت الهيئة مؤخراً أول وحدة للتراث الثقافي تحت الماء لإدارة وحماية الأصول الثقافية البحرية، ليتمكن الغواصين من بلوغها بشكل مراقب.
تسمح بطاقة المواقع المتعددة للزوار برؤية ثلاثة وعشرين موقعاً تراثياً ومتحفاً بسعر واحد وتوفر أكثر من مئتي جنيه إسترليني.
وتستمر مدينة فاليتا بجذب السياح بصفتها عاصمة الثقافة الأوروبية في العام الماضي.



طباعة
أضف تعليق
الإسم : *
البريد الالكتروني : *
الدولة : *
محتوي التعليق : *