الأحد 19/05/2019



مزارعو جازان يبثون همومهم مع قدوم موسم سيول الخريف
   

2019-03-15 03:25:29

761


جازان - حسن الحزيمي 


حيث البداية مع الشيخ حسن حبيبي حول هذا الموضوع وذكر : بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
اما بعد : بعد أيام يبدأ موسم الخير على المنطقة يبدأ بالجبال العالية والله أعلم وتنزل السيول التي نسميها سيول الصيف هذه السيول بها روح العافية للأراضي الزراعية حيث أنها تحمل السماد العضوي والطين الناتج عن فتح الطرق الجبلية وتجمعات الغبار على الجبال خلال عام وكذلك تاتي حاملةً معها روث الحيونات و.... إلخ
هل يعقل أن هذه السيول لا يستفاد منها إما تُحجز خلف السدود أو يتم حراستها إلى أن تصل البحر ما الحل؟؟؟؟
في هذا العام زار المنطقة اكثر من مسؤول من وزارة البيئة والمياه والزراعة بشأن برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة وأشادوا جميعا بالزراعة والمزارع والمزروعات في المنطقة ألا يستحق ذلك إعادة النظر والتفكير بالزراعة وخاصة الزراعة البعلية، أما يجب تقريب المزارع ومساعدته للتغلب على ما يعيق العملية الزراعية...
إذن ما هي المنغصات التى قد تعيق المزارع من ممارسة مهنة الآباء والاجداد؟ السيول والاستفادة منها ومدى تأثيرها على الزراعة إمارة المنطقة مشكورة حريصة على سلامة المواطنين سواءً العابرين للطرق أو الساكنين فقامت بتكوين لجان خاصة بالأدوية وإدارة السيول في كافة المحافظات، ومهامها كثيرة نذكر منها المحافظة على أرواح المواطنين والممتلكات العامة والخاصة وعدم تغيير مجاري الأدوية ومنع السكن أو محاولة السكن في بطون الأودية.... الخ السؤال الذي يطرح نفسه كيف نجمع بين مهام لجنة الأودية وسقيا المزارع؟ الإجابة على هذا السؤال أقول وبالله التوفيق
أولا : على لجنة الأودية تحديد العقوم الازلية الرئسية، والعقوم الثانوية ومن ثم التعرف على حدود سقيا كل عقم بما يسمى المُسوّد وتسجيل الخطر المحتمل في حالة الفيضان.
ثانيا : على المزارعين التقيد بالمساحة التي سبق أخذ الأذن بسقيها والتحلي بالمصداقية .
ثالثا : على المزارعين الالتزام بالتواجد أثناء جريان السيول في الحقول
رابعا : التنسيق المسبق بين المسؤولين عن السدود ولجنة الأودية وأهل الخبرة من المزارعين حتى يتم السيطرة على السيول بعد توفيق الله عز وجل.
خامسا : على فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بجيزان نقل معاناة المزارعين إلى إمارة المنطقة لتسهيل عملية الاستفادة من السيول بدل قيادتها إلى البحر وذلك بعد عمل خطط تضمن تحقيق المثلث الانساني :
1- توفير الكمية اللازمة لتنقية المياه في السدود ذات محطات التنقية.
2-سلامة الأرواح والمساكن والطرق وجميع المصالح العامة والخاصة
3- ري أراضي المزارعين لسببين الأول للزراعة والثاني لتغذية المياه الجوفية. وعلق أحد المزارعين على ما ذكره الشيخ حسن حبيبي طرح جميل يجب ألا يكون منسوب العقوم عالي حتى لا يؤثر على الأراضي الزاعية وذلك بالفيضان على عقوم الأراضي الزراعية مما يؤثر على تربة الأراضي الزاعية
الأهم أن يكون هناك تفاهم بين المزارعين كما جرت العادة بين الأباء والأجداد بحيث يصل الماء الى أرض معينة ويفتح العقم والماء في باطن الأراضي الزراعية يكفي لسقيا بقية الأراضي خاصة مع السيول الكبيرة
عندما تسقى الأرض المسودة في العقم يفتح العقم ليسقي أصحاب العقوم التالية . ويجب أن يكون الشخص المسؤول عن العقم رجل ثقة ويعرف منسوب العقم المناسب للأراضي المسودة في العقم ويكون صاحب خبرة أما الدكتور حسن الضائحي فقال : المعروف منذ القدم أن العقوم تدفع الماء عن القرى والتجمعات السكانية وتحمل بالسيول في الأراضي الزراعية هذا هو الواقع والمعلوم فما الذي تغير في القانون الفيزيائي للأودية والسيول؟ لكن بعض الناس اعتدى على مجاري الأودية والأراضي الزراعية فأنشأ فيها مخططات سكنية ومشاريع خدمية وقال تفرعوا لي مثل الذي صفع شخصا على خده ولما اشتكاه قال هو ضرب بوجهه في كفي
الشيخ محمد المروعي علق على الموضوع لست خبيراً ياكرام بالعقوم والسدود وطرق تصريف مياه السيول ولكني كمتابع أقرأ كثيراً بين ناقد ومؤيد وموجه ومنظر والحل يكمن دائماً ياكرام في اجتماع أهل الخبرة وعمل دراسة للحلول موثقة ومؤيدة بالحجج والبراهين ومتفق عليها ثم يتم تبنيها وإيصالها لجميع المعنيين ومتابعة ودراسة نتائجها وعدم تجاوزها والحرص على شرحها للمسؤول الذي لايعرف أصول هذه الصنعة وتبنيها من قبل الخبير والمجرب والعارف بدون كتابة لاأثر لكثرة الشكوى والكلام الكتابة النوعية المؤصلة تحياتي لكل محب لبيئته وزراعته ووطنه الغالي صاحب خطوات عملية لإعادة التوازن للبيئة والمياه والزراعة



طباعة
أضف تعليق
الإسم : *
البريد الالكتروني : *
الدولة : *
محتوي التعليق : *