الجمعة 14/12/2018



هل تعرض ديك النهار لمكروه...؟!!!
   

2018-10-12 06:50:33

6320

بقلم / علي الجبيلي   تمثل جريدة النهار البيروتيه الشهيره علامة فارقه في الإعلام اللبناني والعربي..بطرحها السياسي والإجتماعي والثقافي الأقرب للواقعيه...فهي مدرسة راقيه في الصدح بالحقيقه على رؤوس الأشهاد وان اختلفت الرؤيا والمعايير في التقويم...
قدمت النهار ( آل تويني) العديد من ابناءها ثمنا لقول الحقيقه وكشف الغرباء الذين اجتاحو الساحة اللبنانيه وعاثو فيها فسادا ردحا من الزمن ..ويبدو انهم مايزالو على استعداد لدفع اثمان أخرى دعما للبنان وحرية واستقلال لبنان.
_النهار حينما يشرق صباح الجبل في عاليا ومرجعيون او في ساحل بيروت وصيدا وطرابلس _ يصدح ديكها الجرئ في الطرقات وعلى رواشين الحمراء وتلال الجنوب وسهول البقاع حيث ينتفض ندى اشجار الأرز ليستحيل جداول صغيرة من الأمل تغرد في ارجاءها العصافير وبعضا من طيور الورور...
هذا اليوم الخميس صدرت النهار بيضاء من غير احبار على غير ماينبغي ان تكون الحسناء ذات الفستان الملون _المطرز بالخطوط السوداء التي تزيدها بهاءا وفتنه...
مالذي حل بالصحيفة العريقه..؟!!
هل هو توطئة لإعلان الإفلاس كما حصل لصحف لبنانيه عريقه كان آخرها الأنوار..؟!!
ام ثمة امر لم يعد محتملا للقلم القاصم ان يقصف اعداء الحقيقه بلا هواده..؟!!
لقد كان بحق امرا مفزعا في حق صحيفة عربية راقيه بحجم النهار وديكها الصادح الصياح ان تعلن في صمت ان الوضع في البلد الصغير المزدحم بالمشاكل والغرباء لم يعد يعجب احدا ..وان الوضع العام لم يعد ايضا مناسبا لقول شئ مفيد..
حقا يا ابناء وحفدة وتلاميذ مدرسة ال تويني العريقه اعلاميا وسياسيا لم يعد وضع البلد الصغير يسر قريبا او بعيدا...عدوا او صديقا...
ولكن ليس من اليوم فحسب..!!
بل منذ ان رضي الشعب اللبناني المغلوب على امره ان يعيش معه الغرباء على سفرة اكل واحده الذين لطشو اللقمة من افواه الجياع ووضعو افواه البنادق في جباههم وباقي مخلفاتهم في اروقة ازقتهم وجنائن حدائقهم الغناء...!!
ياديك النهار حاول ان تتعافى سريعا قبل ان تصلك رصاصة قناص من قبل الضاحية الجنوبيه فيسكت صوت الحقيقه الشجاع في بلد الشحروره للأبد..!! 🖋كتبه علي الجبيلي



طباعة
أضف تعليق
الإسم : *
البريد الالكتروني : *
الدولة : *
محتوي التعليق : *