الخميس 13/12/2018



" صرح على الجوزاء "
   

2018-10-11 23:12:47

6594

بقلم : علي حمد طاهري عَلَى كَاهِلِ الأمجادِ قامَتْ مَنَازِلُهْ ومِنْ قِمَّةِ العَليا أَنارَتْ مَشَاعِلُهْ ونَبْعُ الهُدَى في الأرضِ مِن نَبْضِ قَلْبِهِ يَسِحُّ على الدُّنْيَا وتَسْرِي فَضَائلُهْ هُوَ الدارُ والأحبابُ والأهلُ والهَوَى هُوَ الأُنْسُ والأنفاسُ والقلبُ كامِلُهْ هُوَ المَوطِنُ الغَالي هُوَ الروحُ مَوطني وهَلْ مَوطِنٌ في الأرضِ حَقَّاً يُعادِلُهْ! * ** وفي هذه الذِّكْرَى سَأَسْتَلُّ أَحرُفَاً بِها يَنْتَشِي العَوجا وتَزْهُو قَبائلُهْ لقد زان الحفل وجه أميرنا فأشجتْ فؤادي بالأغاني عَنَادِلُهْ وهيهاتَ أن يرقى القصيد لشامخٍ تباهى به التاريخ غنت زوامله حكيمُ الرؤى عالي المرامي إذا مشى على الرمل فاضت بالمعين جداوله سليلَ المعالي..فارس وابن فارس جواد على هام الثريا منازُله لقد أتعب الساعين للمجد فيصلٌ فما زال من مجد لمجد يطاوله مَحاسِنُهُ في الناسِ كالشمسِ ضَوؤها وتَصعبُ في ذا الحفلِ عَدَّاً شَمائلُهُ فَللَّهِ هذا المَجدُ أنتمْ بُناتُهُ وأنتمْ على أُفْقِ المَعالي قَنَادِلُهْ هنيئا بني عبدالعزيز فأنكم دروع لهذا الدين... أنتم جنادله بكم يزدهي التاريخ عزا ورفعة أواخره كانت لكم وأوائله سعودِيَّةٌ أَرضِي ثَراهَا و ماؤها وسُكَّانُها ، والشَّعبُ مَن ذاكَ جَاهِلُهْ فَإنَّا لَبُنْيَانٌ عَظِيْمٌ تَمَاسَكَتْ بَنُوهُ ، و رَبُّ الكونِ بالأمْنِ سَابِلُهُ نَسِيْرُ على دَربِ المُؤسِّسِ مَنْ بِنَا مَضَى نَحوَ هامِ المَجدِ تَسمو رَواحِلُهْ ومِن بَعدِهِ ساروا رِجالٌ وسَابَقُوا ومَنْ سارَ في دَربٍ فَلا شَكَّ واصِلُهْ * ** إلى أنْ أَتَى سَلْمَانُ فاجتَازَ دَربَهُ وبَاهَى بِنا الدنيا، وكم خابَ خَاذِلُهْ وهذا وَلِيُّ العَهْدِ زَنْداً وسَاعِدَاً وكَفَّاً إذا ما رامَ مَجداً يُناوِلُهْ تَفانَى لَأجلِ الشَّعبِ سَعيَاً لِنَرتَقِي ونَمَّى فَزادَ الخَيرُ إذْ هل وابِلُهْ أَلَا أَينَ كُنَّا قَبْلَكُمْ خَيْرَ مَعْشَرٍ تَرَبَّعتُمُ المُلْكَ الذي جَدَّ نائلُهْ عَلِمْتُمْ بأنَّ العِلْمَ يَهْدِي إلى العُلا وأصحابُهُ في الشعبِ دوماً أَفاضِلُهْ فَأَسَّسْتُمُ العِلْمَ الذي مِنْهُ نَسْتَقِي وفاضَتْ على الدنيا بِخيرٍ مَناهِلُهْ * ** فكانَ لِهَذا الصَّرحِ سَبْقٌ وخُلَّةٌ بِمَنْهَجِهِ الأنْقَى فَتَاهَتْ بَدَائلُهْ فَصَرحُ الإمامِ ابنِ السعودِ محمدٍ لَصَرحٌ بِهِ قد فازَ - واللَّهِ - داخِلُهْ بجامعة قامت .. ولا زال نبعها معينا .. ومازالت نخيلا فضائله عَقِيدَتُهُا الأنْقَى على منْهَجِ التُّقَى ومن رامَها يَرقَى وتَصفُو دَواخِلُهْ بِهِا السَّلَفُ المَاضُونَ نُورٌ وقُدوَةٌ ومَن حادَ عَن دَربِ النَّقَا لا نُجامِلُهْ تنَمِّي ولاءَ الأرض في الناس كلهم وحب ولاة الأمرِ شرعا تزاوِلُهْ وتدعو إلى الرحمنِ في كُلِّ منبر فَتُقْطَعُ للشيطانِ عَنَّا حَبائلُهُ وتبْنِي شبابا نهجه شرع ربه وسنة خير الخلق، والعلم حامله يَقُودُ زِمامَ الصَّرحِ شَيْخٌ مُبَجَّلٌ يُبَادِلُنَا حُبَّاً و إنَّا نُبَادِلُهْ مَعالي أبا الخَيلِ الذي شَعَّ نَجمُهُ وما رَدَّ مَن بالعِلْمِ نُوراً يُسَائلُهْ هو البحر من أي النواحي أتيته فلجته المعروف ، والجود ساحله غَمَامٌ وكم قَلْبٍ بِهِ اخْضَرَّ بَعدَما هَمَى دَعوَةً في الأرضِ وانزاحَ باطِلُه لقد سحق ( الإخوان ) منه بضربة وسددهم سهما عتياً مقاتلُهْ وكان على الحمدين كالبرقِ بعدما روائحهم فاحت فجاءتْ مَناصله ألا بئس ماجاؤا من الفكر كلهم فقبح من فكر وقبح حامله * ** سُليمانُ يا بَحرَ العُلومِ وشيخَنا ومَن بَيْنَنا امْتَازَتْ نَقاءً سَوَاحِلُهُ أَتَتْكَ حُروفُ الشِّعرِ تَسْمُو فَعَانَقَتْ مَعالِيكَ فَلْيَفْدِيكَ قَوْلِي وقائلُهُ ومني لِأَصحابِ السُّمُوِّ تحية وجيش فداء تَحتويني جَحافِلُهْ وتَهْفُو لَه كَفِّي وتشدو قصائدي سَلاماً فَهَلا صافحتني أنامله؟



طباعة
أضف تعليق
الإسم : *
البريد الالكتروني : *
الدولة : *
محتوي التعليق : *