ويرِنُّ عِشقكَ في دمي 
مطرا يحاورُ مَبسمي
قد كان صوتُكَ 
كانَ زَهرُكَ 
كانَ همسُكَ في فمي
أنا لست أدري غير أنك 
أنني، 
جمرٌ..
ببردِ توجعي..
قدْ كانَ غَيْثُكَ مَوْسِمِي
ضيعتَهُ ضَيَّعْتَنِي