الأربعاء 12/12/2018



شعراء جازان يتغنون في "جامعتهم" بالوطن شارك بها الحربي وزولي والنهاري وعقيل:
   

2012-09-29 15:54:25

666

على طحاش       تغنى شعراء جازان بالوطن حباً واحتفاءً، وشدوا بعدد من قصائدهم وفاءً لهذا الوطن من على مسرح جامعة جازان في أصبوحة شعرية صباح أمس السبت شارك بها الشعراء أحمد الحربي، وإبراهيم زولي، ومعبر النهاري، وموسى عقيل، وذلك ضمن فعاليات الجامعة المتواصلة للاحتفاء باليوم الوطني الـ 82 وأدارها الشاعر موسى محرق. وبدأ الشاعر أحمد الحربي في إلقاء عدد من قصائده الوطنية التي أرسل من خلالها تحية صباحية للوطن، وقدم لها بمقدمة قال فيها: إن كل شعوب العالم تحتفل بيوم في السنة كيوم الاستقلال أو يوم الحرية أو يوم الوطن، ونحن نحتفل في هذا اليوم بيوم التوحيد لهذا الكيان، مضيفاً أنه يوم لنبذ الشتات والفرقة والطائفية، وهو يوم التفاف حول الوطن قادة وشعباً ليستمر البناء والنماء في عهد قائد هذه المسيرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله-. وقدم الحربي شكره لجامعة جازان ولمديرها الأستاذ الدكتور محمد بن علي آل هيازع على دعوته لهذه الأصبوحة، واهتمامه بالشعراء والأدباء في المنطقة. وقدم الشاعر إبراهيم زولي شكره لجامعة جازان وقال بأنها تمد أذرعها للمبدعين من خارج الجامعة ليشاركوا الجامعة هذا الاحتفال بيوم الوطن، مضيفاً أن الوطن كل يوم وكل وقت وحين، بعد ذلك ألقى قصيدة بعنوان "الوطن والسنابل". وقدم مدير الأصبوحة موسى محرق الشاعر الثالث معبر النهاري بالحديث عن موقف إنساني قدمه النهاري لأحد الأدباء اليمنيين وما كان من النهاري إلاّ أن علق على الموقف بقوله: لا تستغربون أن أكون كريماً فنحن من جازان وجازان أس الكرم. ألقى بعدها النهاري قصائده في حب الوطن كانت إحداهما مهداة إلى طالبين درسّهما في المرحلة الثانوية يدرسان اليوم في جامعة جازان. واختتمت الجولة الأولى بالشاعر موسى عقيل الذي حيا جامعة جازان على هذه المبادرة في الاحتفال باليوم الوطني مع عدد من شعراء وأدباء المنطقة، وألقى بعد ذلك قصيدتين وطنيتين عبر من خلالهما عن منجزات هذا الوطن. وكانت الجولة الأخيرة من الأصبوحة مختلفة، حيث قدم مديرها سؤالاً لكل شاعر في مواضيع مختلفة، فكان الشاعر الحربي أول من أجاب عن سؤاله أهمية التعلم في بناء المجتمعات، فقال إن احتفاءنا باليوم الوطني هو احتفاء بهذا المنجز جامعة جازان التي نطمح أن تضاهي هذه الجامعة جامعات العالم في إنجازاتها العلمية والأكاديمية، بعد ذلك ألقى قصيدة مختتماً مشاركته. فيما رأى الشاعر زولي أن العملية النقدية ضرورة ملحة لأي مجتمع، ومجتمعنا حافل بالعديد من القضايا والرؤى النقدية في مختلف المجالات، مضيفاً أن النقد هو طريق الإصلاح المنشود، واختتم مشاركته بقصائد قصيرة. أما الشاعر النهاري فحكى بعضاً من تجربته التي عاشها في روسيا، والتي كان من أهمها لقاؤه بصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز -رحمه الله-، وألقى مرثية شعرية عنه بعنوان"سنابل الدفئ". واختتم الشاعر عقيل الجولة الأخيرة برؤية حول علاقة الشاعر بوسائل الإعلام الحديثة ومدى استفادته من مواقع التواصل الاجتماعية لتكون نافذة للمبدع يمكن أن يستغلها لنشر إبداعه لأكبر شريحة من المتابعين، وعزا ضعف الاستفادة هذه إلى أن هذه الوسائل الحديثة جديدة على الشاعر وربما أنه لم يستوعبها بعد حتى يستغلها على الوجه المطلوب. وفي ختام الأصبوحة كرم وكيل الجامعة للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور حسن بن حجاب الحازمي الشعراء المشاركين في الأصبوحة وقدم لهم شكره على تلبية هذه الدعوة، ومشاركتهم الجامعة احتفائها باليوم الوطني. بعد ذلك تجول المشاركون على مبنى عمادة السنة التحضيرية وشاهدوا جانباً من مشاريع المدينة الجامعية.


طباعة
أضف تعليق
الإسم : *
البريد الالكتروني : *
الدولة : *
محتوي التعليق : *