الجمعة 25/05/2018

 



نادي الفروسية في حفرالباطن يطلق صرخة نداء... أنقذونا
   

2018-05-17 07:39:31

5177

زهير الغزال - اضواء المستقبل : بلا مياه ولا كهرباء ولا صيانة وتحاصره القمامة من كل جانب، تذمر ملاك الخيل في حفر الباطن من سوء ميدان الفروسية الواقع على طريق الكويت، حيث أن الميدان منذ أكثر من 30 سنة على تأسيسه ولم يشهد أي تغيير مؤكدين على أن ميدان فروسية حفرالباطن من أعرق ميادين الفروسية بالمملكة ويحتاج إلى مزيد من الاهتمام، وتصل أعداد الخيل إلى 185 رأس تقريباً. وناشد بعض من ملاك الخيل بحفرالباطن معالي المستشار تركي آل الشيخ رئيس هيئة الرياضة بالتدخل، كما دشنوا وسم ” #فروسيه الحفرتناشد الالشيخ “ والذي تم تداوله على نطاق واسع عبر موقع التواصل الاجتماعي ” تويتر ”. قامت صحيفة بروز في تحقيق بسيط حول ( نادي الفروسية ) -فهد محمد الحابوط من ملاك الخيل يقول: نحن نعاني معاناة كبيرة من تعيين الإدارة من قبل محافظ حفر الباطن، وكان يتوقع أن تكون الإدارة مطورة للميدان، ولكن لم نرى أي تحقيق للوعود التي أوعدنا بها المحافظ ومجلس الإدارةو مدير الميدان، أيضاً يعاني النادي من عدم صيانة الأرضيات، وعدم إنشاء سباقات، كذلك عدم صيانة جهاز الإنطلاق، وعدم فتح ملفات عضوية لملاك الخيل بمدينة الرياض لكل شخص يحمل هوية مصدرها حفر الباطن. -جمال مجاهد الحربي أحد ملاك الخيل قال: إن ميدان حفر الباطن يعاني من ضعف الإمكانيات المتاحة لرياضة الخيل، والتي تعتبر من الرياضات المفضلة بالمحافظة، حيث أن حفر الباطن تتمتع بعدد كبير من الجماهير ومحبّي سباق الخيل، فالميدان يحتاج إلى ترميم كامل للأرضيات والمنصة، فهو يفتقر لمنصة خاصة للأطفال والنساء، كما أن الجميع من أطفال وشباب متعلقين بهذه الرياضة، ونحن نتمنى أن يكون ميدان الفروسية بشكل أجمل من منصة وقاعة للمعلق، وأنّ أغلب ملاك الخيل يذهبون إلى أماكن بعيدة للمشاركة في السباقات. -أما محمد فرحان الحربي فهو من هواة الخيل حيث قال: تعلقت في هواية الفروسية منذ سنتين، ولكن صُدمت عندما رأيت الواقع للميدان لاكهرباء ولا اهتمام ويفتقر للعديد من المقومات، وكنت متحمس جداً لدرجة أنني أردت أن افتتح مدرسة ولكن ليس هناك أي محفّز لذلك، فقمنا بالتبرع من أجل إقامة السباق وذهبت الجوائز لأشخاص آخرين وتم التغاضي عن ذلك، ونحن نريد المصلحة العامة ولكن لاحياة لمن تنادي، كما نناشدالجميع بتوجيه فتح نادي للفروسية لأبناء محافظة حفر الباطن. -فهد بن محمد بن حمود فهو من هواة الخيل حيث قال: أنا من ملاك الخيل السابقين تم هجر هذه الرياضة بأسباب نادي الفروسية بحفرالباطن وعدم الاهتمام بالنادي من جميع الوسائل ولكن أنا استغرب من نادي فروسية لديه رئيس شرف وأعضاء مجلس إدارة ولا يوجد فيهم من لديه خبرةفي مجال الفروسية والبعض منهم لا يعلم أين موقع نادي الفروسية بحفرالباطن ولا يوجد أحد من الأعضاء من ملاك الفروسية، كما نناشد الجميع بأن يقف على نادي الفروسية بحفرالباطن وتطوير النادي والاهتمام فيه من جميع الأنحاء. -من ملاك الخيل أيضاً نوح بن فهيد الشمري تحدث قائلاً: لدي ثلاثة من الخيل، ولاتوجد لدينا كهرباء ولا أي مقومات تؤهلنا لنصبح ملاك خيل كباقي المناطق، فالميدان غير مسفلت، وأحياناً أقوم بالدفع من مصاريف أبنائي لتسهيل باقي أموري، فالميدان اجتهاد شخصي من قبل ملاك الخيل فهم الذين قاموا بدفع المصاريف وبناء الميدان، فبعض المحافظات مثل الخفجي والجبيل والمجمعة لديهم ميادين رسمية، فكيف لحفر الباطن وهي تعتبر محافظة مساحتها كبيرة ولايوجد بها ميدان!؟. -عايد مخلد المطيري من ملاك الخيل أسرد قصته مع الميدان قائلاً: منذ نشأتي وولادتي بحفر الباطن وأنا في مجال الفروسية مع والدي، كما أن لي 37 عاماً وأنا في هذا الميدان والميدان القديم، فمنذ ذلك الوقت كان كل محافظ يأتي بآمال ووعود، ولكن مع الأسف لم نجد أي شيء تحقق، فالمحافظ العطيشان كنا قد اجتمعنا معه في أم رقيبة قبل أربع سنوات ووعدنا وقال لنا قوموا بترشيح لجنة وسنبدأ بخطة جديدة، فقمنا بترشيح اللجنة ولكن بين عشيّة وضحاها تم إلغاء اللجنة كاملةً ووضع لجنة جديدة من جهة المحافظ ولايمتّون بعلاقة للخيل بتاتاً، فالوضع منذ ذلك الوقت لم يتغير ولم نرى شيء سواءً أرضيات أو اسطبلات أو ميدان أو كهرباء أو سباقات، وكنت أتمنى أن أذكر حسنة واحدة ولكن مع الأسف جميعها نواقص. -تحدث عبدالله درهوم المطيري وهو أحد ملاك الخيل عن السباقات فقد تم إيقافها منذ فترة طويلة وقال: إيقاف السباقات جعلنا نذهب خارج المحافظة للمشاركة في سباقات المحافظات الأخرى. -إبراهيم سعد التميمي أحد جماهير الخيل قال: منذ سنتين وأنا أشاهد سباقات حفر الباطن وجميع السباقات التي تقام فهي من اجتهادات شخصية من ملاك الخيل، فميدان حفر الباطن يعتبر من أقدم الميادين ومن المفترض أن يقارن بميدان مدينة الرياض وجعله بالمرتبة الثانية وأن يكون ميدان دولي، حيث أنه سينعش المحافظة كاملة من جانب التجار والرعاة وأصحاب الخيل للمشاركة في ميدان الفروسية. -قال بشير خالد العنزي وهو أحد ملاك الخيل: نطالب بمساواة ميدان الفروسية بباقي الميادين في المملكة، فنحن لم نجد أي اهتمام، حيث كان آخر سباق عام 1436هـ وبعد هذا العام لم يكن هناك أي موسم يذكر، كما أنه لايوجد أي تجاوب من قبل الإدارة، فجميع الأبواب مقفلة. -محمد زاهر العلياني من جمهور الخيل يقول: كانت زيارتي منذ أربع سنوات فلا يوجد أي تفعيل للميدان، ولا سباقات ولا أي تجاوب من قبل الإداراة، فالميدان كما هو لم يتغير، وأنا من طلاب المجمعة فالميدان هناك رائع جداً ولايقارن بميدان حفر الباطن أبداً، كما هو الحال في ميدان الزلفي فإدارة النادي حريصة جداً على الميدان ولديهم سباقات فعالة وأماكن مميزة، كما لديهم استقبال للأشخاص القادمين من خارج الزلفي لبيع خيولهم، وتكمن مطالبنا أن يتم مساواتنا بباقي المناطق. -قال نواف العنزي وهو أحد ملاك الخيل: بالنسبة لحال الميدان فهو يتحدث عن نفسه ووضعه جداً سيء، وكل عام من أسوأ إلى أسوأ، وقمنا بتوصيل أصواتنا للمسؤولين، لكن إدارة النادي لاتهتم فهي تحتال على الملاك بالقيام بعمل حفلات وتصويرها وإرسالها للمنطقة الشرقية وهذه المشكلة نعاني منها منذ فترة طويلة، ومع ذلك لايوجد أي تجاوب من الإدارة. أما بالنسبة لآخر سباق كان منذ أربع سنوات تقريباً، وبقية السباقات فتعتبر فوتوشوب والجوائز غير محرزة. وأكمل قائلاً: أنا أحد ملاك الخيل وأجهل مجلس الإدارة فهناك قصور من مجلس الإدارة ومن مدير النادي. ومن ناحية الميدان، فلا يوجد به أي صيانة، ولو تم عمل صيانة له فهو تبرع من ملاك الخيل، ناهيك عن الأرضية فهي غير مناسبة للتدريب، وأما من جانب الإدارة فهي بيئة طاردة، حيث تم ترك كثير من ملاك الخيل بسبب هذه الإدارة، وأرى أن الإدارة التي لاتنتج منذ سنوات فمن الأفضل ترك المجال لغيرهم. ونحن نطالب بصيانة الميدان وأراضي لبناء الاسطبلات، حيث أننا نتواجد في الصحراء، ففي الصيف تموت الخيول من شدة الحر وفي الشتاء وموسم الأمطار لانستطيع إتمام أمور الخيل، كما نطالب أيضاً بإقامة سباقات موسمية أسوة ببقية الميادين فنحن لم نطلب المستحيل. وأما الإدارة فلم تخدمنا بأي شيء فرحيلهم هو المطلوب والأفضل للجميع. وميدان حفر الباطن فهو للأسف لايعتبر ميدان ولايقارن بالميادين الأخرى، فوضعه سيء جداً. عين صحيفة بروز الإلكترونية: كل ماذكر يدعم مطالبات ملاك الخيل في محافظة حفرالباطن الذين يشتكون من ضعف الإمكانيات المتاحة وعدم الحصول على الاستجابة من قبل إدارتهم لرياضتهم المفضلة في محافظتهم ذات الكثافة السكانية والموقع الحدودي المتميز، ويتمنون دراسة لوضعهم، واهتماماً بميدانهم الذي يرون أنه غير مناسب، بل إنهم يرون أنه خطر على خيولهم، كما أنهم يتمنون إقامة مسابقات سنوية للخيل في محافظتهم، بدلاً من اضطرارهم للسفر بخيولهم والمشاركة في مسابقات ميادين المدن الأخرى التي يحققون فيها نتائج جيدة، بل يريدون تطوير محافظتهم من التجارة و الاقتصاد وكسب الزوار إلى محافظتهم ومواكبة رؤية 2030 والمشي على خطوات سيدي محمد بن سلمان ومعالي المستشار تركي آل الشيخ في التطوير الرياضة في جميع أنواع الرياضة. لا أظن أن هذا المطلب سيتأخر بحول الله، فهذا الوطن وطن الفروسية، وقادته فرسان محبون للفروسية وداعمون لها.


عرض للطباعة
Share |
أضف تعليق
الإسم : *
البريد الالكتروني : *
الدولة : *
محتوي التعليق : *