الجمعة 20/07/2018

 



أبوشرحة..والتنمية الإدارية
   

2017-12-23 07:44:38

8347

د/علي جمال الدين هيجان

لايمكن لأي مسؤول مهما منح
من الصلاحيات، وأسند إليه من
المهمات ،ومهما أغدق عليه من
الإمكانات أن يحقق حتى الحد
الأدنى من السقف المأول من
أبجديات التنمية ،وبديهيات
النماء،مالم يكن يكتنز ويدخر
مواهب ومهارات ذاتية تؤهله
لأن يكون قياديا جسورا يخوض
غمار التنمية بكل عزيمة متقدة
وهمة متوثبة ،مهما شحت الإمكانات وتكالبت المعوقات.
ويعتبر سعادة محافظ الدرب
الأستاذ (حسن أبوشرحة) من
الكفاءات الوطنية القيادية الذين يستعذبون تكبد المشاق
من أجل النهوض بمحافظة الدرب وسائر المراكز التابعة
لها عبر سلسلة من المجهودات
والبرامج والآليات التي تتواءم
مع خصائص المحافظة وطبيعتها وبماينسجم في ذات
الوقت مع ماهية الأهداف التي
يتعين عليه الوفاء بها ،آخذا
نصب عينيه إجلال مبادئ الصلاحيات والمهام والأدوار
التي ينهض بها شركاء التنمية
لاسبما وأن محور عمل المحافظ
الرشيد أن يؤمن بالدرجة الأولى
بأهمية دوره التنسيقي والتحفيزي في آن معا بين كل
الشراكات الرسمية والمجتعية
والمؤسساتيه إلى جانب المبادرات الشخصية ،وذلك من
منطلق أن الإدارة تعني:
(فن التوجيه النشاط الإنساني)والتي
تستلزم بالضرورة عوامل ذاتيه
لإحراز ذلك التنسيق المنشود
والذي لا يمكن أن يتأتى وعلى
نحول فعال إلا(بسمات قيادية)
يتحلى به المسؤول ويعمل دوما
على صقلها وإثرائها.
ولعل من ضمن الشواهد على مخرجات السمات القيادية الإبداعية لمحافظ محافظة الدرب الاستاذ(أبوشرحة)تلك
الشواهد التنموية الواضحة للعيان على مستوى المحافظة
ومن ذلك وعلى سبيل المثال:
*النهج الإداري السديد في ممارسة سياسة الباب المفتوح
بحيث يمكن للمواطن والمراجع
والموظف الوصول إليه والتعامل معه بكل أفقية وأريحية دون استعلاء وبعيدا
عن التمترس حلف الحواجز الإدارية المقيتة وسياسة غلق
الأبواب البغيضة ،وهو ماعبر
عنه عديد ممن زوار المحافظة
وأشادتهم بهذا النهج الإداري السديد.
*التطوير المكتبي،حيث لم يجد حرجا في محاربة الروتين
والتصدي للبيروقراطية ،وبث
الوعي الإداري في ثقافة الموظفين وحثهم على إنجاز
المعاملات مع الأخذ بعين الاعتبار احترام النظم والتعليمات والسرعة في الإنجاز
وهو الأمر الذي قضى تماما على
تكدس المعاملات، وأسهم في إسعاد المراجعين وإزاحة كافة
المتاريس البيروقراطية الكئيبة
المقترنة بالاعتلال الإداري.
*التواضع الجم المقترن بالحصافة وعمق الرؤية والنظرة
الثاقبة والتي أسهمت بنصيب وافر في تحقيق الشراكة المجتمعية وتنوع المسارات
التنموية وانبثاق الأفكار الخلاقة وتنامي المنجزات المتنوعة والمتوازنة.
*النجاحات الباهرة للتصدي
لاوكار الضالعين في تعكير الصفو السلوكي للشباب بالذات
من ذوي المآرب الدفينة والأهداف الفاسقة في صناعة
وترويج الخمور والمخدرات،وقد كرم المحافظ (أبوشرحة) أكثر
من مرة من مفام الإمارة،وهو
ماساهم في الحد من شيوع هذه الظاهرة المرذولة قيميا
ومجنمعيا وتنمويا.
*تطوير وإنعاش برامج ومناشط الجهات الحكومية
ومؤسسات العمل المجتمعي
مما آل إلى توثيق عرى التواصل
والتفاعل بين مكونات النسيج
الرسمي والشعبوي وبين برامج ومشاريع التنمية المستدامة.
*العمل الدؤوب في توسيع أماكن الترفيه المجتمعي من خلال حث الجهات المعنية في
زياد الحدائق والمتنزهات والأشكال الجمالية وكذلك اتساع رقعة المسطحات الخضراء.
*العناية الفائقة بدعم مشاريع
لجان التنشيط السياحي باعتبارها من إهم الروافد التنموية في استثارة الوعي
الاستثماري وتلبية الأمنيات
والمتطلبات المجتمعية.
*الرقي الإداري والشفافية
الساطعة في استغلال الفعاليات
والمهرجانات في الإشادة بمجهودات سائر الجهات الحكومية والمجتمعية بل وحتى الشخصية في حضرة
الشخصيات الاعتبارية على
مستوى المنطقة ،والمبادرة
إلى تكريمهم مما آل إلى مضاعفة المجهودات وتنوع
بل وتدفق المنجزات وتناميها.
*ملامسة الاهتمامات والشجون الوطنية وبشكل عميق ومن ذلك مواساة ذوي
وأسر الشهداء إنفاذا لتوجبهات
سمو أمير منطقة جازان وسمو
نائبه وذلك في لمسة وفاء
لتضحياتهم في الذود عن الحرمات والمقدسات والأوطان
وهو مايتفق مع توجه القيادة
الحكيمة والسياسة الرشيدة
في إعلاء وتثمين الإنتماء
العقدي ، والنضال الوطني .
ولكون المقام في مقالة كهذه لا
يتسع لسرد منجزات وإبداعات محافظ الدرب البارزة ،وحراكاته
المجتعية المتألقة، فإنه يمكن
القول ودونما أدنى مواربه بأن
الاستاذ/حسن أبوشرحة، هو شعلة من النشاط الوطني الذي
لايعتريه الكلل ولايشوبه الملل
في سبيل رفعة المحافظة والرقي بها إلى آفاق إرحب
وبيئات تنموية أخصب.
وإن ترشيحه من لدن سمو أمير
منطقة جازان وسمو نائبه محافظا لمحافظة بيش لهو
تأكيد على أهليته وكفاءته
في استثمار خصائصه القيادية
وسماته الإدارية في إثراء البيئة
التنموية في محافظة بيش التي
يطرز جبينها مدينة صناعية
عملاقة تعد مسرحا واعدا وأملا
صاعدا لكل مسؤول يؤمن بأن
التنمية الإدارية هي إكسير التنمية المستدامة.



عرض للطباعة
Share |
أضف تعليق
الإسم : *
البريد الالكتروني : *
الدولة : *
محتوي التعليق : *