الأربعاء 26/09/2018



لك أيها الملك
   

2017-12-23 04:08:21

10411

بقلم محمد الرياني لكَ أيّها الملك من بساتين الزهور كل الزهور، كل ألوان الحب بألوان الزهور، لك الشذى والطيب عندما تفيق العصافير لتغني للحب وللصفاء في السماء الصافية أو لحظة امتلائها بالخير المنزل هتانًا ورزقًا للعباد، لك أيها الملك كل ألوان الشذى وقت الظهيرة عندما تختلس النسمات نفسها وسط انتصاف الشمس في الفضاء، وحين تشتاق الأنفس للنسمات، ولك كل الحب عندما تشق الشمس البحر لتعلن أنّ العودة قادمة بعد الغروب، وأنّ الليل هو وجه السكون الذي تحضر معه الأقمار والنجوم لتُطل على البلد المصون المعظم، لك أيها السلمان الحازم والأعوام في عهدك الفريد تشهد على الطموح، لك وللابن الطموح ألوان التقدير في مملكة البقاء وسط ملايين النبض التي تعلن الوفاء حين الدعاء، لك أيها الوطن نحرث الأرض زرعًا وبنيانًا ووفاء وذودًا كي لاتمسه أذناب المرجفين، عش أيها الوطن حزمًا وعزمًا وسلما، كن مطمئنًا أيها الملك، كن مطمئنًا أيها الولي الأمين، وكن مطمئنًا أيها الوطن فعلى ثراك تقف الجنود؛ وكل أبناء الوطن الأشم جنود.


عرض للطباعة
Share |
أضف تعليق
الإسم : *
البريد الالكتروني : *
الدولة : *
محتوي التعليق : *