الأحد 09/12/2018



غضب عالمي ازاء احدث "مذبحة" في سوريا لكن لا اجراءات للرد
   

2012-07-14 22:21:36

571

 

 
بيروت (رويترز) - وصفت الولايات المتحدة قادة سوريا بالقتلة بعد هجوم شنته قوات الرئيس السوري بشار الاسد على قرية وخلف عشرات القتلى لكن لا تزال حالة الجمود قائمة بين القوى الدولية بشأن كيفية انهاء اراقة الدماء. وندد الامين العام للامم المتحدة بان جي مون بما وصفه مراقبو المنظمة الدولية على الارض بانه قصف "عشوائي" شمل اطلاق صواريخ من طائرات هليكوبتر على بلدة التريمسة في محافظة حماة المضطربة. كما طالب الاسد بالالتزام بخطة السلام التي ترعاها المنظمة الدولية في سوريا. وقالت سوسن غوشة المتحدثة باسم الامم المتحدة في دمشق يوم السبت إن مراقبي المنظمة في طريقهم الى التريمسة بوسط سوريا وذلك بعد يومين من اعلان نشطاء ان نحو 220 شخصا قتلوا في قصف شنته طائرات هليكوبتر حربية والشبيحة الموالون للنظام الحاكم. واضافت في رسالة بالبريد الالكتروني إنه تم ابلاغ الأمم المتحدة يوم الجمعة بوقف اطلاق النار في التريمسة لذا ارسلت دورية في مهمة للاستطلاع وتقييم الوضع. وتابعت أن الدورية تضم خبراء مدنيين وعسكريين. وذكرت جماعة تراقب اعمال العنف ان 30 شخصا قتلوا في انحاء البلاد صباح السبت الكثير منهم جراء قصف الجيش لمحافظة حماة وهي بؤرة للانتفاضة الشعبية المستمرة منذ 17 شهرا وتقول القوى الغربية ان 17 الف شخص قتلوا خلالها. وعلى النقيض من الولايات المتحدة التي وصفت قادة سوريا بالقتلة قالت الصين انها تندد بقوة "بالتصرف الذي يلحق الاذى بالمدنيين الابرياء" لكنها لم تذكر الجهة التي تعتقد انها نفذت الهجوم يوم الخميس على بلدة تريمسة. وتواصل الصين وروسيا عرقلة الجهود الغربية لفرض عقوبات اشد صرامة على سوريا او اتخاذ اي خطوة ترى الدولتان انها تدعم "تغيير النظام" في دمشق. وقال ليو وي مين المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في بيان مقتضب "نحث مجددا جميع الاطراف المعنية في سوريا على اتخاذ خطوات عملية والتوقف الفوري عن جميع اعمال العنف (و) العمل بجد على حماية المدنيين." وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند يوم السبت إنه لا يزال هناك وقت للتوصل لحل سياسي لتفادي اندلاع حرب أهلية في سوريا لكنه حث روسيا على التوقف عن عرقلة جهود الاتفاق على قرار في مجلس الأمن.


طباعة
أضف تعليق
الإسم : *
البريد الالكتروني : *
الدولة : *
محتوي التعليق : *