الثلاثاء 26/09/2017

 



🔻 وقفات إرشادية للمقيمين في البلاد السعودية مع قرارات رسوم التابعين ...
   

2017-07-24 00:33:53

8418

رسالة تذكير للاخوة الفضلاء في مثل هذه النوازل :
  فإنه كان من المتقرر عند اهل السنة واصحاب المنهج النبوي ان النصيحة النصيحة لولاة امور المسلمين تكون بين الناصح والامير او المسؤل في السر وكان من المفترض في مثل هذا الامر الاخذ بالاساليب الشرعية التي جاءت بها الادلة والنصوص في التعامل في مثل هذا الشان ويحسن الواحد منا في النصح والاخلاص في ذلك لله عزوجل كما جاء في الهدي النبوي في النصيحة لولاتنا وحكام المسلمين وليس علانية كما نشاهده اليوم في وسائل التوصل والاعلام الجديد او في اللقاءات والاجتماعات ..
" من كان ناصح لذي سلطان فلا يبدية علانية". ..
كما جاءت في ذلك الادلة..
ثم الوصية بالصبر والدعاء للولاة والسمع والطاعة لهم وعدم منابذتهم وإثارة الناس عليهم وايغار الصدور ..
ولنكن صرحاء ايها الاخوة..
من منا رفع يدية ودعاء الله عزوجل في ذلك ..؟
ثم أحبتي من منا حاسب نفسه و نظر في اعماله وصلته بربه عزوجل و تقصيره في الحقوق واهمها حق الله ثم حق ولاة امره وحق الوالدين ثم حق اهله وابناءه ومجتمعه وما حمل به من مسؤليات.
تاملووا قول نبيكم عليه الصلاة والسلام "اسمع واطع وان ضرب ظهرك واخذ مالك ."
وقوله " اصبروا حتى تلقوني على الحوض ."
وغيرها من الادلة ..
وهنا وقفة مذكرا بها وموقف عظيم من المواقف التي تبعث في القلوب العزة والبهجة والاجلال لمن قراءها للامام محمدبن سيرين- رحمه الله- عندما كان في السجن فكان من السجان في ليلة من الليالي أن قال له : اذا جاء الليل اذهب الى اهلك ثم ارجع في الصباح..
ولكن ايها الاحبة انظروا وتاملوا في مثل هذا الحال والموقف الذي هو فيه ماذا قال له ابن سيرين :
*لا والله لا اريد ان اعينك على مخالفة السلطان* . الله أكبر ..
ما اعظمها من مواقف !
وما ذاك الا لانه يعلم بان الله امرنا بلزوم السمع والطاعة وعدم الاثارة و شحن الناس على ولاتهم قال تعالى " *يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم*. فهذه سير و مواقف علماء السنة سطرت ودونت في التأريخ مع حكامهم وولاة امورهم .. فاين نحن منها ؟ ثم وقفة مهمة لابد منها ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله-
الكل يرئ جهود بلاد الحرمين الشريفين وما تقوم به في أعادة الامل وتاهيل اليمن واعادته كما كان وافضل - باذن الله - مليارات الريالات صرفتها في هذا المجال لتطهير بلاد اليمن من الروافض اذناب المجوس .
وكم استقبلت من اليمنيين واحتضنتهم و جعلتهم في عزة و حياة طيبة وسعيدة ؟
شاهدوا الجهوود الاغاثية والخدمات الطبية التي تقدم هناك في البلاد اليمنية وكذلك هنا في المملكة لابناء اليمن وغيرهم ..
فالحذر الحذر من دعاة الباطل والاثارة والشحن ..دعاة الفتن والسوء دعاة التهييج و الثورات و شحن الشعوب على حكامهم واوطانهم ومجتمعاتهم المسلمة والتي قدمت لهم الكثير والكثير من الخير ..
نسال الله ان يقيم لبلاد الحرمين امنها واستقرارها وان يوفق ولاة امورنا وحكامنا وعلماءنا ومشايخنا وجنودنا المرابطين على ثغور البلاد وان يرزقنا الثبات على السنة.

كتبه/ عبدالمحسن باقيس .
فرع وزارة الشؤون الاسلامية بالرياض .


عرض للطباعة
Share |
أضف تعليق
الإسم : *
البريد الالكتروني : *
الدولة : *
محتوي التعليق : *