الثلاثاء 21/11/2017

 



14.5 مليون ريال تمويلا من بنك الرياض لـ9 مشروعات شبابية في مجال المواد الغذائية
   

2017-07-04 18:15:08

7055

أضواء المستقبل ـ جدة   الرياض- فازت 9 مشروعات لشباب سعودي، في مجال المواد الغذائية، بقبول مبدئي للحصول على تمويل من بنك الرياض وبرنامج كفالة بقيمة إجمالية تبلغ 14.5 مليون ريال، وذلك ضمن مبادرة "ألف حوار" التي تنظمها شركة "ألف خير " لتمكين الشباب السعودي الطموح من إنشاء مشروعاتهم الخاصة.       وقد أتيحت الفرصة للشباب خلال "ساعة التقديم" في بداية الفعالية لعرض أعمالهم على لجنة مكونة من ممثلين من بنك الرياض وبرنامج الكفالة والتي اختارت المشروعات التسعة المتأهلة للحصول على القروض.       وقد أكد الأستاذ مضحي الشمري رئيس وحدة الأعمال الناشئة من بنك الرياض أن "مبادرة ألف حوار" المنظمة من طرف "شركة ألف خير"، هي المبادرة الأولى من نوعها على مستوى المملكة والتي ترتبط فيها منشأة مالية وطنية رائدة في قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة (بنك الرياض) مع مبادرة اجتماعية نوعية وذات إنجازات مشهودة في علاقة استراتيجية ينتج عنها هذا الإنجاز. واوضح أن هذه هي فقط البداية، وستكون في المستقبل أشمل من حيث الأنشطة المستهدفة، وكذلك سيتاح وقت أطول لمقابلات وتأهيل المتقدمين.           أوضح أن فقرة "ساعة التقديم" سيتم تكراره مستقبلاً في فعالية ألف حوار لإتاحة الفرصة مجدداً لمزيد من الشباب للتقدم للحصول على قروض من البنك وفقا للفرص المتاحة به، مشيرا إلى أنه لا يوجد رقم محدد مرصود حتى الآن لهذه المبادرة من قبل البنك.       وعن أسباب دعم قطاع المواد الغذاية دون غيره من القطاعات، قال إن ذلك تم وفقا لما يتناسب مع القطاع المستهدف المحدد خلال الفعالية، وأخذا بالاعتبار الشريحة المهتمة بالحضور في ذلك اليوم.       وأشار إلى أن لكل نشاط تجاري عناصر ومقومات تعزز من فرص نجاحه وتناميه وفقا لطبيعة النشاط ومتطلباته والموقف التنافسي في السوق، إلا أن كفاءة صاحب النشاط، وفريق العمل   القائم على إدارة المشروع، تعد أهم الجوانب التي تم أخذها في الحسبان عند تحديد الفائزين، كذلك أداء النشاط حالياً مقارنة بالأهداف. ويلي ذلك توفر خطة واقعية محكمة لاستغلال التمويل بطريقة تمكن النشاط من النمو وتحقيق عوائد أعلى أو الانتشار الجغرافي أو إدخال منتجات جديدة وما إلى ذلك من أغراض للتمويل.       أما الشروط التي كان من الواجب توافرها في المشروع الراغب في الحصول على التمويل خلال تلك الفعالية، فهي أن تكون طبيعة النشاط ضمن قطاع الأغذية والمشروبات وأن يكون المشروع قائما ويحقق مبيعات لا تقل عن مليوني ريال سنوياً.       وأوضح الأستاذ مضحي أن بنك الرياض لا يشترط تقديم أي ضمانات عينية لقاء التسهيلات التي يتم تقديمها للمنشآت التي حصلت على الموافقات المبدئية للقروض.       وعن تقييمه للمشروعات التي تقدمت للحصول على القروض خلال الفعالية، قال إنها كانت مشروعات مميزة جداً، بالنظر إلى نسبة قبول المشاريع والتي تجاوزت 64% من عدد المتقدمين.       كما أشار إلى أن المتقدمين أظهروا مستوى معرفيا وإطلاعا استثنائيا في مجالات العمل الخاصة بهم، كما إتضح إحاطتهم بالسوق ومتطلبات المنافسة فيه وعناصر النجاح، ووكان المستوى مميزا، وهو ما مكنهم من التأهل للحصول على تسهيلات بلغت نحو 14.5 مليون ريال.           وخلال اللقاء الذي عقد في فندق حياة ريجنسي الرياض – العليا، تعرف الشباب بصناع التغيير تمكنا إنشاء سلسلة مطاعم ناجحة، أولهما هو السعودي خالد إسماعيل، مؤسس ومدير مطاعم منئوشة وشاورما ٣٦٠، والثاني هو الإيطالي فيتوريو أساف، الشريك المؤسس لسلسلة مطاعم سيرافينا الإيطالية.       وتهدف مؤسسة "ألف خير" من مبادرة ألف حوار و "ساعة التقديم" إلى تمكين المشروعات الصغيرة والمتوسطة من الحصول على التمويل اللازم لتطوير وتوسيع أنشطتها، وبالتالي المساعدة في تنمية فئة المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وإضافة قيمة أكبر إلى قطاع المواد الغذائية والمشروبات، بما يسهم في نهاية المطاف في دعم الاقتصاد السعودي.       وقد كان الدافع وراء إطلاق شركة "ألف خير" لهذه المبادرة إيمانها بأن المشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم، تؤدي دورا مهما بوصفها حجر الزاوية في تعزيز النمو ووفرص العمل وتوليد الدخل في معظم الاقتصادات. إلى جانب أن دور الشركات الصغيرة والمتوسطة يعد محوريا لدعم العديد من الأولويات الوطنية، ومنها خلق اقتصاد أكثر مرونة وتنوعا مع مشاركة أكثر نشاطا للقطاع الخاص، وتمكين الابتكار والمساعدة في الانتقال إلى اقتصاد قائم   على المعرفة التي يمكن أن تتنافس دوليا، بالإضافة إلى تحقيق نمو أكثر توازنا وشمولا، من خلال معالجة هرم الدخل، الذي يشمل المشاريع الصغيرة.       وتشير الإحصاءات إلى أن قطاع المطاعم في المملكة العربية السعودية يشهد نموًّا متسارعًا، يتخطى قدرة البنية التحتية الداعمة لهذا القطاع؛ حيث يتم استثمار ملايين الريـالات في افتتاح مطاعم جديدة، بما يعكس الإقبال الكبير على تجربة افتتاح المطاعم الجديدة، بدرجة تفوق أي منطقة أخرى في العالم.       ووفقًا للأبحاث المعنية بهذا القطاع، فإن إجمالي مبيعات الخدمات الغذائية في المملكة، والتي تشمل مطاعم الخدمات المتكاملة، ومطاعم الخدمة السريعة، وقطاع المقاهي والمخابز، بلغ 33.3 مليار ريـال سعودي، وهو ما يعادل تقريبًا نصف مبيعات سوق دول مجلس التعاون الخليجي البالغة 70.5 مليار ريـال سعودي، ومن المتوقع أن يواصل هذا القطاع النمو خاصةً مع اتجاه المزيد والمزيد من الشباب السعوديين من الجنسين نحو البحث عن فرصة للعمل ضمن قطاع المواد الغذائية والمشروبات.  


عرض للطباعة
Share |
أضف تعليق
الإسم : *
البريد الالكتروني : *
الدولة : *
محتوي التعليق : *