الثلاثاء 26/09/2017

 



احتفال اهالي حارة الهجلة بمكة!
   

2016-01-18 17:01:32

31374

الكاتب / د ابراهيم عباس نــَتــّو               'الهجلة' ..حارة بمكة، كانت بسفح (و في الاسفل من) جبل عمر مما يواجهُ بابَ فهد بالجهة الغربية من الحرم.
كانت هذه الحارة تبعد عن الحرم مقدار مشوار طويل يشمل كامل شارع 'السوق الصغير' الممتد من باب ابراهيم سابقاً الى موقع (دكاننا) تحت بيت الزواوي و بدء زقاق الصَّوَغ؛ ثم عدداً من بيوت الأغوات مثل العم اسماعيل اغا، نائب شيخ الاغوات؛ فزقاق الجنايز عند دكان العم محمد قـَـملو.. الحلاق و المشهور اكثر بأخصّائي الخِتان، كان يعرفه معظم شباب! حارات مكة ممن سبقني و ممن جايلني؛ فكان دكانه و ما تلاه غرباً هو البدء ُالفعلي لحارة الهجلة. و من اشهر ساكنيها: الأغوات و شيخهم بمركازه في دَكـّة الأغوات، بُعيدَ بازان/صهريج ماء الحارة؛ ثم بيت العم ع.الله كامل (والد 'صالح كامل').. "معلم" (مطوف) لحجاج السِّند؛ و كان لصيقه سكن 'الداية (اخصائية الولادة البيتية) البيبي/فاطمة)؛ و ليس بعيداً عنهما بيت العم محمدعلي عُريف، زوج جدتي جواهر و ابن عم رئيس بلدية مكة الأشهر (أمين العاصمة المقدسة) الأستاذ ع.الله عريف..و كان بيت العم م.علي قبيل بدء حراج الغنم و حراج الحطب في السفح الآخر لجبل عمر مما يلي طاحونةحسن قرملي و فرن خليل أجاوي. اما في ناحية المسيال باتجاه حارة المسفلة و قرب نهاية الحارة فكان بيت المطوف بكر شرف، كبير مطوفي الأفارقة. فالمنظر المصور هنا في الكليپ المرفق، لحفل 'اهل حارة الهجلة' اقيم كما يبدو هنا في فقط جزيء من تلك الحارة، و واضح ايضاً لي من تصوير الحفل انه قام على مستوى مرتفع، و أن التصوير اخذ من جانب من سفح جبل عمر، و لو مع شِقفة مما تبقى من الحارة. و ثمة مؤشر الى هذا هو الظهور (من علٍ) لأنوارَ الحرم..(بينما كان كامل الهجلة حارة منبسطة نسبياً، 
و تشمل مسيالاً يقود الى حارة المسفلة، و الطريق المؤدية الى الحسينية. بقى لي ان اشير الى ان الكليپ من تقديم الابن 'وحيد' ابن زميل الدراسة بالفلاح العزيز سامي كتبي الذي لعله (صار) من سكنة حارة الهجلة بعد التوسعات و الهدميات في الحارات المجاورة للحرم من جهة الشامية و نحوها. و الملاحظة الأخيرة، ان منظمي الحفل (منهم سامي؟) كانوا قد وضعوا برميل زمزم خالٍ.. الصقت عليه عبارة 'الباي100ريال (بمعني مشاركة تغطية كلفة الحفل: جلسة الشاهي و المقبلات و العشاء و لعبة البلوت ناهيك عن اجرة المفروشات و الأثات الخ،. و لكني لم الاحظ -طيلة تصوير توارد وفود المشاركين ان احداً ادخل ورقة المئة ربال في فوَّهة برميل التحصيل!!
فأرجو العوَض لصديقي سامي، او لمن حرث معه!
https://youtu.be/LqRQEfki0qY


عرض للطباعة
Share |
أضف تعليق
الإسم : *
البريد الالكتروني : *
الدولة : *
محتوي التعليق : *