المقالاتالمقالات

(ماذا بعد ضجيج الألهيات)؟

مرشده فلمبان

لا أعلم كيف حالكم الآن؟ بل وكيف حال البعض منا؟
لا أعلم بم تشعرون في اللحظة تحديدََا؟
لقد انتهت الفعاليات الخاصة بيوم الوطن المجيد.. والإحتفالات والصخب.. وصمتت مزامير الشياطين، وتوقفت مثيرات اللحظات والحركات الماجنة من قبل البعض سواءََ شباب أو كبارََا بلا تحديد.
عاد الجميع إلى دورهم وقصورهم بعد أيام حافلة بضجيج الإحتفالات وسخافات بعض البشر الذين تجاوزوا حدود اللياقة والإحتشام والأدب وكأن يوم الوطن في نظرهم يوم عبث واختراق قوانين الدولة وشريعة الله.. وتلويث سمعة الوطن في أرجاء المعمورة.
ولكنني أسأل الله أن يرزقنا ويرزقهم بفرحة لم تكن بالحسبان.. ويسخر لنا ولهم الأرض ومن عليها.. ويجعلنا جميعََا من أسعد خلقه دنيََا ودينََا.
لكن لابد أن نعرف بأن الملائكة كتبت في سجلاتها كل شاردة وواردة..
والصحف السماوية امتلأت بذنوب البشر وآثامهم.. ورب العالمين أحصى _ ورأى.. وعلم..
اللهم انزعنا من غفلة الحياة والركض واللهث وراء مغرياتها وصراعاتها ومتاعبها
اللهم طهر قلوبنا وعقولنا من آفات الدنيا ومعاصيها.

غفرانك يا الله!!

 

عضوة هيئة الصحفيين السعوديين
بمكة المكرمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى